التقى رئيس الحكومة المُكلف سعد الحريري بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس
وبحسب بيان لمكتب الحريري فقد «تناول اللقاء الذي دام ساعتين آخر التطورات الإقليمية ومساعي الرئيس الحريري لترميم علاقات لبنان العربية وحشد الدعم له في مواجهة الأزمات التي يواجهها، إضافة الى جهود فرنسا ورئيسها لتحضير الدعم الدولي للبنان فور تشكيل حكومة قادرة على القيام بالإصلاحات اللازمة لوقف الانهيار الاقتصادي وإعادة إعمار ما تدمر في بيروت جرّاء انفجار المرفأ في آب الماضي».
وقد «بحث الرئيسان الحريري وماكرون في الصعوبات اللبنانية الداخلية التي تعترض تشكيل الحكومة وفي السبل الممكنة لتذليلها».
مصادِر مطلعة قالت لصحيفة «الأخبار» إن «باريس فتحت أبوابها للحريري لأن لدى الفرنسيين طروحات جدّية من شأنها تذليل العقبات أمام ولادة الحكومة، وهم يراهنون على إحداث خرق ما.
من جهة أخرى رد تيار المستقبل على الخبر الذي تناقلته قناة "أوتي في" عن أن الرئيس "الحريري يعمَل على اقتراح بدعم فرنسي وهو حلّ عقدة عدد الوزراء برفعه من ثمانية عشر إلى عشرين"، وأوضح مصدر سياسي لـ"مستقبل ويب" أن ذلِك "يقع في خانة التمنيات أكثر من الوقائع، وأن شيئاً لم يتبدّل حتى الآن في المسار الحكومي".
صحيفة النهار نقلت عن مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي ان الاتصال الذي اجراه الرئيس الحريري مع رئيس الحزب وليد جنبلاط يأتي في سياق المشاورات المستمرة مع الرئيس الحريري في ملف تأليف الحكومة وفي القضايا المحلية الاخرى وكانت وجهات النظر متقاربة. وبحسب الصحيفة فان جنبلاط اكد للحريري دعم موقفه تماما في الملف الحكومي وان الاتصال بينهما عكس استمرار التعقيدات عند موضوع الثلث المعطل.