هي القدس، نحوها تشخص الأبصار وإلى أقصاها المبارك وباحاته تتجه الأفئدة لتطوف بعد ذلك في حاراتها القديمة المليئة بعبق التاريخ الخالي من رجس الصهاينة وعدوانهم.
في يومها العالمي هي اليوم أقرب إلينا وأقرب إلى تحريرها من أي وقت مضى، والفعل هنا للمقاومة والصمود والثبات وليس للخنوع والذل والإستسلام والخيانة.
وبالمناسبة، يتحدّث الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عند الخامسةِ والنصف من عصر اليوم الجمعة.