قال عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم: "مرة جديدة تطل قضية دخول العملاء الذين تلطخت سيرتهم وأيديهم بولائهم وانصياعهم لإرادة العدو الإسرائيلي ومصلحته، ويعودون إلى الوطن متحصنين بجنسيات أجنبية وتغطية ما".
وأضاف هاشم: "هذا إجراءٌ مرفوض، ويجب الانتباه له كي لا تكون سابقة تستهين معها الخيانة والتعاطي مع أعداء الوطن، ما دام هناك من لا يحاسب ولا يقاضي"، مشيراً إلى أن "ما اعلنه الأسرى المحررون وعوائل الشهداء هو حقيقة يجب الانطلاق منها، فالعميل خضر غضبوني واحد من مجموعة عملاء تلوثت أيديهم بدماء أبناء الوطن ويستحقون أقصى العقوبات ومكانهم السجون، لا التهاون والاهتمام كما يحصل. فهل سيتم وضع حد لهؤلاء الخونة أم أن حمايتهم أصبحت واجبًا وطنيًا لبعض الاعتبارات المهترئة؟".