يوماً بعد آخر تتزايد الحاجة إلى حكومة جديدة تتحمل مسؤولياتها كاملة عن البلاد والعباد وتتابع حاجاتهم وأوضاعهم المعيشية المتردية،
وتضع خطة نهوض إقتصادي تنتشل لبنان من أزماته وتنقذ مؤسسات الدولة من الإنهيار وتحفظ ثروة لبنان النفطية والغازية وتعرف كيف تستغلها لمصلحة الوطن والمواطن.
مصادر سياسية مطلعة قالت لصحيفة "اللواء" إن الملف قد يشهد حالاً من المراوحة الطويلة ما لم يحصل أي خرق معين، مشيرة إلى أن الخشية قائمة من إبقاء مناخات التشنج، ما يدفع إلى إبقاء عملية التشكيل من دون أي منافذ، مشيرة في المقابل إلى أن قيام أي تواصل بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي وارد في أي لحظة، وقد يحصل قبل عطلة عيد الأضحى من دون أن تظهر مؤشرات على حصول تفاهمات مسبقة بدليل استمرار التصعيد في المواقف.
مصادر نيابية رجّحت عبر صحيفة "البناء" بقاء صيغة حكومة تصريف الأعمال في ظل تعثر ولادة حكومة جديدة بعدما خسر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الجولة الأولى بالنقاط، في ظل تمسك رئيس الجمهورية بمعادلة التوازن الطائفي التي خرقتها اقتراحات ميقاتي من جهة وفي ظل الدعسة الناقصة لميقاتي تجاه المقاومة التي لم تعد على ذات الحماس لبذل مساعيها لتذليل العقبات من أمامه، وهو ما كانت مستعدة للقيام به رغم انتقادها لتجاوزه قواعد العلاقة مع رئيس الجمهورية. ورأت المصادر أن العامل الوحيد الذي قد يغيّر هذه الوجهة ويعيد تسريع ولادة الحكومة هو احتمال تسارع مسار الترسيم والحاجة لتكريسه قانونياً لوجود حكومة كاملة المواصفات والصلاحيات دستورياً.
مصادر مطلعة إستبعدت عبر صحيفة "الجمهوريّة" تشكيل الحكومة في وقت قريب، مشيرة إلى أن التأليف هو الإحتمال الأضعف حتى الآن إلا أذا حصلت ما اعتبرتها معجزة حررت الملف من قبضة المعايير المختلف عليها بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف.