لفت البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى أن جلسة إنتخاب رئيس للجمهورية الأربعاء الماضي بكيفية إيقافها عن مجراها الدستوري والديمقراطي، جاءت لتزيد الشعب الللبناني ألماً معنوياً وتجرحه في كرامته الوطنية
وخلال ترؤسه قداس ختام سينودس الكنيسة المارونية في بكركي قال الراعي: "من جهتنا لا نفضل أحداً على أحد، بل نأمل أن يأتينا رئيس يكون على مستوى التحديات وأولها بناء الوحدة الداخلية، وإحياء المؤسسات الدستورية، والمباشرة بالإصلاحات المطلوبة والملحة".