أشارت الهيئة الادارية في "تجمع العلماء المسلمين" في بيان بعد اجتماعها الدوري، الى أن "الكيان الصهيوني حاول أن يستعيد بعضا من ماء الوجه الذي فقده نتيجة للضربة التي وجهتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إليه في عملية الوعد الصادق،
لكنه وقع في إشكال أكبر نتيجة عدم تحقيقه لأي هدف أو لاستعادته أي اعتبار، لأن هذه العملية باءت جميعها بالفشل، ولم تستطع أي من المسيرات الصغيرة التي أطلقها باتجاه الداخل الإيراني تحقيق أهدافها وأسقطت جميعها".
ورأى تجمع العلماء أن "ما حصل يؤكد أن الأزمة قد تعمقت لدى الكيان الصهيوني، وهو بات يعيش اليوم أزمات ليس على صعيد المواجهات التي تحصل سواء مع المقاومة في غزة أو محور المقاومة في المحيط، وإنما الأزمة الداخلية التي يقاتل جميع المسؤولين بعضهم بعضا، ويتهم بعضهم بعضا بالتقصير والفشل والجبن وإلى ما هنالك، مما يعني أن الكيان الصهيوني بات يتصدع من الداخل".
وحيا التجمع "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على يقظتها ووعيها وإفشالها للضربة التي كان يريد أن يوجهها الكيان الصهيوني إلى داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحيث لم تستطع أن تحقق أيا من أهدافها، وهذا ما أكد قواعد الرد وقواعد الاشتباك ما بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني، وهذا ما جعل العدو الصهيوني مردوعا عن القيام بأي عمل مستقبلا".
كما حيا "المقاومة الإسلامية في لبنان على عمليتها النوعية في منطقة عرب العرامشة التي أدت إلى وقوع ما بين ثمانية عشر إلى عشرين ما بين قتيل وجريح جندي صهيوني، والتي اعتبرها إعلام العدو بأنها عملية قاسية ودقيقة وتخطت جميع الدفاعات لدى الكيان الصهيوني، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على التصعيد المتواتر لعمليات المقاومة الإسلامية، وما زال في الجعبة الكثير، وعليهم أن يتهيأوا لأي تصعيد فيما لو صعدوا في عملياتهم ضد المقاومة الإسلامية في لبنان".
واستنكر التجمع "استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض الفيتو ضد مشروع قدمته الجزائر لجعل فلسطين عضوا في الأمم المتحدة، مما يعني أن هذه الدولة المارقة وهذه الدولة الكاذبة الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية إنما تكذب وتذر الرماد في العيون عندما تعلن أن الحل في فلسطين مبني على الدولتين، وأن بايدن الذي كان يؤكد في أكثر من مقال له وحزبه الديمقراطي الكاذب، بأن الحل بدولتين للقضية في فلسطين، يؤكد أنه لا يريد دولة ولا يريد أي وجود للفلسطينيين على أرض فلسطين، مما يوجب على من ما زال يعلق أمالا على تدخل الولايات المتحدة الأمريكية من أجل هذا الحل، أن ييأس ويعود لخيار الشعب بالمقاومة كطريق وحيد لتحرير فلسطين".
كما استنكر "إقدام العدو الصهيوني على شن عدوان بالصواريخ، من اتجاه شمال فلسطين المحتلة، مستهدفا مواقع الدفاع الجوي في المنطقة الجنوبية، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية"، وحيا "أبطال الجيش السوري على صدهم لهذا العدوان"، معتبرا أن "الحل الوحيد هو توازن رعب ورادع كبير كما حصل ما بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني، فهذه الطريقة الوحيدة التي تردع العدو الصهيوني عن القيام بعمليات مستقبلية".