ميقاتي في الاليزيه... ومحادثات مع ماكرون تناولت الاستحقاق الرئاسي والوضع في الجنوب وملف النازحين السوريين
تاريخ النشر 19:30 19-04-2024 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: محلي
12

أمضى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ثلاث ساعات في قصر الاليزيه حيث استقبله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وعقدا اجتماعا مطولا تناول العلاقات اللبنانية الفرنسية والاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.

ميقاتي في الاليزيه... ومحادثات مع ماكرون تناولت الاستحقاق الرئاسي والوضع في الجنوب وملف النازحين السوريين
ميقاتي في الاليزيه... ومحادثات مع ماكرون تناولت الاستحقاق الرئاسي والوضع في الجنوب وملف النازحين السوريين

وكان ميقاتي قد وصل الى قصر الاليزيه قرابة الثانية عشرة والنصف ظهرا بتوقيت فرنسا( الاولى والنصف بعد الظهر بتوقيت بيروت) حيث كان الرئيس ماكرون في استقباله عند المدخل وتصافحا أمام عدسات الكاميرات والتقطت لهما الصور التذكارية، ليعقدا بعدها خلوة مطولة دامت قرابة الساعة. 

بعد ذلك انتقل الرئيسان ماكرون وميقاتي الى غداء عمل موسّع شارك فيه عن الجانب اللبناني قائد الجيش العماد عون، والمستشار الديبلوماسي للرئيس ميقاتي السفير بطرس عساكر.

وعن الجانب الفرنسي شارك كل من سفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو، رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال تييري بوركهارد، مستشار الرئيس الفرنسي ايمانويل بون، مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الاوسط آن كلير ليجاندر، الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، مديرة ادارة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية السفيرة آن غريو،  

في خلال الاجتماع، جدد الرئيس ماكرون" تأكيد دعم فرنسا الجيش اللبناني في المجالات كافة، والتشديد على الاستقرار في لبنان وضروة ابعاده عن تداعيات الاحداث الجارية في غزة". 

واعاد تأكيد" المبادرة بشأن الحل في الجنوب والتي كانت قدمتها فرنسا في شهر شباط الفائت، مع بعض التعديلات التي تأخد بالاعتبار الواقع الراهن والمستجدات".

كذلك جدد الجانب الفرنسي تأكيد "اولوية انتخاب رئيس جديد للبلاد والافادة من الدعم الدولي في هذا الاطار لاتمام هذا الاستحقاق والموقف الموّحد للخماسية الدولية". 

وجدد الجانب الفرنسي التأكيد ان "فرنسا تدعم ما يتوافق بشأنه اللبنانيون وليس لديها اي مرشح محدد، مشيرا الى توافق الجانبين الفرنسي والاميركي على مقاربة الحلول المقترحة".

كما تطرق البحث الى موضوع النازحين السوريين في لبنان، فوعد الجانب الفرنسي بالمساعدة في حل هذه المشكلة على مستوى الاتحاد الاوروبي. 

في ختام الاجتماع اشار رئيس حكومة تصريف الاعمال الى انه "تم التطرق خلال الاجتماع بشكل خاص الى ملف النازحين السوريين والمخاطر المترتبة على لبنان بفعل الاعداد الهائلة للنازحين، وجددت المطالبة بقيام المجتمع الدولي بواجباته في حل هذه المعضلة التي ستنسحب تداعياتها على اوروبا خصوصا". 

واضاف:"تمنيت على الرئيس ماكرون ان يطرح على الاتحاد الاوروبي موضوع الاعلان عن مناطق آمنة في سوريا بما يسهّل عملية اعادة النازحين الى بلادهم، ودعمهم دوليا واوروبيا في سوريا وليس في لبنان".

وفي الملف الرئاسي قال:" جددت التأكيد ان مدخل الحل للازمات في لبنان هو في انتخاب رئيس جديد لاكتمال عقد المؤسسات الدستورية والبدء بتنفيذ الاصلاحات الضرورية".