قبل ساعات على موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية مشهد ضبابي وغامض يكتنف نتيجة الجلسة التي سبقها حركة اتصالات ولقاءات مكثفة أفضت إلى إفصاح العديد من الكتل النيابية والأطراف عن اسم مرشحها أو الموقف من الإستحقاق،
كتل نيابية أعلنت دعمها ترشيح قائد الجيش العماد جوزاف عون فيما كتل اخرى ونواب اعتبروا ترشيحه غير دستوري ويحتاج الى 86 نائباً لتعديل الدستور وهذا ما لم يتوفر حتى الساعة.
وعشية جلسة الانتخاب، أعلن رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية سحْبَ ترشيحه لرئاسة الجمهورية ودعمَه قائد الجيش، متمنياً في بيان للمجلس النيابي التوفيق في عملية الإنتخاب وللوطن أن يجتاز هذه المرحلة بالوحدة والوعي والمسؤولية، ولفت فرنجية إلى أن ترشيحه لم يكن يوماً عائقاً أمام عملية إنتخاب الرئيس.
بدوره، الوزير السابق زياد بارود أعلن عزوفه عن الترشح لرئاسة الجمهورية، متمنياً للرئيس الجديد النجاح في مهامه.
صحيفة "الأخبار" كشفت أن الموفد الفرنسي، وبعدما أذعنت بلاده لرغبات واشنطن والرياض، أعلن أنه لا وجود لاسم آخر غير قائد الجيش، وأن كل الأسماء المطروحة بالنسبة إلى باريس أصبحت خارج السباق. وبعد لقاءات استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل، قال لودريان إن "هناك توافقاً دولياً حول قائد الجيش، وبما أن اللبنانيين طلبوا مساعدتنا فعليهم أن يلتزموا بموقف الخماسية، لأن عدم انتخاب رئيس سيأخذ البلد إلى مرحلة خطيرة، وهناك قرار بإحجام الخارج عن تقديم الدعم للبنان في حال استمرار الفراغ".