العدو يفتتح فصلاً جديداً من فصول الإبادة بقراره احتلال مدينة غزة.. وسط الانصياع العربي والدولي (تقرير)
تاريخ النشر 14:58 08-08-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
على وقع حرب الإبادة والتجويع التي يواصلها العدو في غزة، وافق الكابينت "الإسرائيلي" المصغر على إقتراح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إحتلال كامل القطاع وإجلاء سكانه، في تطبيقٍ واضح لمشاريعه التوسعية التي ستواصل المقاومة الفلسطينية التصدي لها.
قرار الحكومة الصهيونية المصغرة احتلال مدينة غزة واانصياع العربي والدولي للإملاءات الأميركية و"الإسرائيلية" (تقرير)
وفي هذا السياق، أكّد الناطق باسم حركة "الجهاد الإسلامي" محمد الحاج موسى في حديثٍ لإذاعة النور، أنّ قرار حكمة الاحتلال يأتي ضمن فصلٍ جديد من حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني على مرآى ومسمع العالم، وبدعم وتواطؤ مباشر من الولايات المتحدة الأميركية، دون أن يحرك أحد ساكنًا.
وقال الحاج موسى: "حديث الاحتلال عن مسألة نزع سلاح المقاومة وتحرير أسراه، ما هو إلا حجة لإقامة إدارة خاضعة له، وفرض سيطرته الأمنية الكاملة على قطاع غزة، والاستمرار في خنق الفلسطينيين وحرب التجويع".
ولفت الناطق باسم حركة "الجهاد الإسلامي" إلى المرونة والإيجابية التي أبدتها المقاومة الفلسطينية خلال المرحلة الماضية، وإصرارها على الذهاب إلى وقف إطلاق النار، لكنها في الوقت نفسه استمرت في عملياتها، لأنها تدرك أنّ العدو لا يفهم إلا بلغة القوة.
وأشار إلى أنّ المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، ماضية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه بكل قوة مهما بلغت التضحيات.
وحمّل الحاج موسى في حديثه لإذاعتنا مسؤولية ما يحدث في غزة للدول العربية والإسلامية، مؤكّدًا أنّ "هذا الاحتلال ما كان ليستمر بكل هذه العنجهية والقتل والإبادة وحرب التجويع، وكل أساليب القتل الجماعي في قطاع غزة، لولا حالة الصمت واللامبالاة على المستوى العربي والإسلامي من قبل معظم الحكومات والشعوب التي لم تتحرك ولم تساند وتدعم الشعب الفلسطيني".
وأضاف، أنه إلى جانب ذلك، فإنّ السبب في ما يحدث أيضًا في غزة هو غياب مُساءلة ومحاكمة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو على المستوى العربي والدولي وعلى مستوى الهيئات ومجلس الأمن.
وبدلاً من توجهها إلى الوقوف بوجه العدو ومشاريعه في فلسطين والمنطقة، تسارع الأنظمة العربية الحاكمة إلى الإنصياع للإملاءات الأميركية و"الإسرائيلية" في مصداق واضح على الإنحلال القومي والأخلاقي والديني والإنساني.