أدعياء السيادة في لبنان يرفعون لواءها زوراً ووطنهم مستباح من قبل العدو الإسرائيلي من دون أن يحركوا ساكناً(تقرير)
تاريخ النشر 13:19 22-08-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
فوق دماء الشهداء وعلى أنقاض ما دمره العدوان الصهيوني تقف بعض الأطراف في الداخل متجاهلة التهديدات الإسرائيلية لوطنها
أدعياء السيادة في لبنان يرفعون لواءها زوراً ووطنهم مستباح من قبل العدو الإسرائيلي من دون أن يحركوا ساكناً(تقرير)
لا بل متناغمة مع العدو في مخططه لتجريد لبنان من عناصر قوته وهي التي لطالما رفعت زوراً لواء الإستقلال والسيادة..
سيادة يبدو أن هؤلاء لا يرونها إلا من منظار من يقدمون إليه فروض الطاعة والإنصياع في الخارج ولو كان ذلك على حساب مصلحة الوطن وشعبه، يؤكد الكاتب والإعلامي روني ألفا، مشددا على ان هؤلاء ينتحرون ولا ينحرون المقاومة او بيئتها وهذا الانصياع الكامل لن يؤتي ثماره على مستوى المكاسب لان اي انتصار للعدو الاسرائيلي في السياسة والامن هو انتصار اسرائيلي على كل لبنان واللبنانيين،
واكد الفا ان "من يتماها مع مواقف العدو الاسرائيلي بات مشكوكا في لبنانية اي طرف سياسي ينادي بالتطبيع مع الكيان الصهيوني ونزع اخر عنصر من عناصر قوة لبنان" .
وبين التخاذل والوطنية على اللبنانيين الإختيار، يشدد ألفا، واضاف:" على اللبنانيين ان يختاروا الوحدة الوطنية وان يلتحموا مع جيشهم ومقاومتهم وعلينا ان نعود الى الثلاثية الذهبية الجيش والشعب والمقاومة ، وآن لنا ان نتحد خلف استراتيجية دفاعية وطنية تجعل من سلاح المقاومة اداة قوة لا ان نتكلم عن الاقصاء والالغاء ".
ولأن الأوطان لا تبنى إلا بوحدة وتكاتف جميع أبنائها على بعض اللبنانيين التنبه إلى المسار الذي يمضون فيه والإبتعاد من كل ما يأخذهم نحو الخذلان أو ربما العمالة.