العدوان الصهيوني على #قطر يطرح أسئلة حول جدوى الحماية الأميركية وضمانات واشنطن لحلفائها في المنطقة (تقرير)
تاريخ النشر 09:50 13-09-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: قطر
0
لم يأتِ العدوان الصهيوني على العاصمة القطرية في سياق معاكس للعربدة "الإسرائيلية" المتمادية في المنطقة،
في انتهاك صارخ للسيادة القطرية.. "إسرائيل" تشنّ غارات جوية على الدوحة
عدوان يثبت من دون جدل ألَّا حدود له حتى لو طاول دولةً تقيم علاقات ديبلوماسية مع كيان الإحتلال أو تُعتبر من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ما يعني سقوط أيّ ضمانات أميركية بمنع الإعتداء على أي بلد، وفق ما يؤكد أستاذ العلاقات الدولية علي مراد، مشيراً إلى أن استضافة قطر أكبر قاعدة أميركية على أراضيها لم تحمِها، وفي ذلك رسالة كبيرة إلى كلّ من يصنّف نفسه على أنه حليف لأميركا، لا سيّما من بين دول الخليج، فما حصل يدلّ على أن هناك منفعة من جانب واحد وهناك دول تحقّق مصالح الولايات المتحدة، ما يؤكد أن الكيان الصهيوني يشكّل القاعدة المتقدّمة بالنسبة إلى الولايات المتحدة في المنطقة، لذا هي مستعدّة للقيام بكلّ ما يمكن لحماية هذه القاعدة، وإن على حساب مصلحة أو موقعية من يُسمّون بحلفاء أميركا في المنطقة.
ما حصل في قطر يستدعي يقظة الدول العربية والإسلامية ووعيَ الخطر "الإسرائيلي"، الذي لا يقف عند حدود أو موانع، يضيف مراد، لافتاً إلى أن هذا هو التوقيت المناسب لإعادة توجيه البوصلة عبر تشكيل جبهة موحّدة ضد العدو "الإسرائيلي" والعمل للضغط جماعياً لمواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية".
من أقوالٍ إلى أفعال يترجم بنيامين نتنياهو طموحه بإعلان ما يسميها دولةَ "إسرائيل الكبرى".. وفي ذلك يسانده الحليف الأميركي، فهل ثمة من يأخذ العبر من الحاصل في لبنان والمنطقة؟