أشارت وزيرة التربية ريما كرامي، إلى "أننا نعيش واقعًا تربويًا صعبًا، لا يمكن التغاضي عنه أو تجميله.
فالمدرسة الرسمية اليوم تتحمّل عبئًا هائلًا، مع تراجع الإمكانات، وتأخّر التمويل، وفقدان الثقة، فيما يُطلب منها أن تبقى صامدة، قوية، متفوقة".
وقالت: "لا بد أن نُشير بصراحة، إلى أن تراجع التمويل الدولي المخصص للتربية، يعود بالدرجة الأولى إلى تراجع ثقة المجتمع الدولي بلبنان، نتيجة لغياب الإصلاحات الجدية، واستمرار الجمود في الملفات الحيوية، وفي طليعتها الملفات السياسية والإصلاحات المالية، والحوكمة الرشيدة التي تسعى الحكومة لإنجازها بالرغم من التحديات الداخلية والخارجية، وفي مقدمتها استمرار الاعتداءات الهمجية من العدو الصهيوني على مواطنينا وقرانا الآمنة في الجنوب".