بعد تصعيد صهيوني غير مسبوق منذ اتفاق شرم الشيخ لوقف اطلاق النار في غزة نجحت اتصالات الوسطاء بالزام العدو العودة إلى الاتفاق بحسب ما افادت مصادر فلسطينية مشيرة الى ان مباحثات جارية لوضع آلية ملزمة لمعالجة أي خروقات مقبلة.
جيش العدو اعلن الليلة الماضية العودة الى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بناء على توجيهات القيادة السياسية مشيراً الى مواصلته تطبيق الاتفاق وانه سيرد بقوة شديدة على كل خرق
الرئيس الأميركي دونالد ترامب اكد ان "وقف إطلاق النار في غزة لا يزال ساريا"٬ مشيرا إلى أن "قيادة حماس لم تكن متورطة في أي خروق" ملقياً باللوم على من اسماهم بعض المتمردين داخل الحركة".
وسائل اعلام عبرية كشفت ان مبعوثي الرئيس الاميركي ستيف ويتكوف ،وتشارلز كوشنر سيصلان إلى تل ابيب اليوم فيما يصل الثلاثاء نائب الرئيس الاميركي جيه دي فانس
وكان وصل الى العاصمة المصرية القاهرة امس وفد قيادي من حماس برئاسة خليل الحيّة لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع الوسطاء والفصائل والقوى الفلسطينية
وكان العدو الصهيوني شن امس عدوانا واسعا على غزة مستهدفاً بالقصف المدفعي وعشرات الغارات مناطق عدة في القطاع اسفر عن ارتقاء اربعة واربعين شهيدا بحسب ما اعلنت مصادر فلسطينية وذكرت القناة 12 العبرية ان الجيش الصهيوني قصف نحو مئة هدف في غزة .
من جهته مستشفى العودة اعلن ارتقاء 18 شهيدا وأكثر من 50 مصابا في غارات على مخيمي النصيرات والبريج وسط القطاع
ياتي هذا التصعيد بعد اصدار رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو اوامر لجيش الاحتلال بالتحرك بقوة ضد أهداف في قطاع غزة، متهما حركة "حماس" بانتهاك وقف إطلاق النار.
وكان جيش الاحتلال اعترف امس بمقتل ضابط برتبة قائد سرية وجندي وإصابة 3 بجروح خطيرة خلال معركة جنوب قطاع غزة اليوم
في غضون ذلك نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين صهاينة تراجع رئيس الحكومة الاسرائيلية عن قراره إغلاق المعابر بعد ضغوط الادارة الاميركية مشيرةً الى انه سيجري صباح اليوم استئناف إيصال لمساعدات
من جهته وزير الامن القومي الصيهوني ايتمار بن غفير انتقد تراجع نتنياهو عن قراره اغلاق المعابر بعد ساعتين فقط على قراره
فيى المقابل اكدت كتائب القسام التزامها الكامل باتفاق وقف النار في جميع مناطق قطاع غزة، مشيرةً الى ان لا علم لها بأية أحداث او اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث أن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعاتها هناك منذ اذار من العام الجاري، واكدت ان لا معلومات لديها اذا كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، واكدت القسام ان لا علاقة لها بأية أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكنها التواصل مع مجاهديها هناك
كما اعلنت الـقـسـام ان أي تصعيدٍ صهيونيٍ سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه .
بدورها حركة حماس اشارت الى انها تسلمت جثامين مئة وخمسين شهيدا كان بعضهم مقيّد اليدين ومعصوب العينين وقالت ، ظهرت على جثامينهم آثار الشنق أو السحق تحت جنازير الاحتلال، مما يؤكد أن الاحتلال قد أعدمهم وهم أسرى،
من جهتها منظّمة الصحة العالميّة شددت على ضرورة فتح المعابر مع غزة للسماح بالإجلاء الطبي وإدخال المساعدات والإمدادات الطبية، مؤكدةً أنّ ما بين 80% إلى 90% من المستشفيات والمراكز الصحية في غزة تعرضت للدمار أو أضرار وإعادة بنائها تتطلب وقتاً.