“أطباء بلا حدود”: مع استمرار المجازر في الفاشر.. أعداد كبيرة من المدنيين السودانيين ما زالت تواجه خطراً شديداً
تاريخ النشر 17:00 01-11-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: السودان
0

أعربت منظمة “أطباء بلا حدود”، السبت، عن خشيتها من أن آلاف المدنيين باتوا عالقين في مدينة الفاشر السودانية ويواجهون خطراً وشيكاً بعد سيطرة قوات "الدعم السريع" عليها.

الجيش السوداني يعلن مواصلة تمشيط الخرطوم ضد "الدعم السريع"
الجيش السوداني يعلن مواصلة تمشيط الخرطوم ضد "الدعم السريع"

فيما كشفت صور أقمار اصطناعية جديدة استمرار المجازر في عاصمة ولاية شمال دارفور الواقعة غرب السودان.

ومنذ سقوط مدينة الفاشر، تتابعت الشهادات عن وقوع إعدامات ميدانية وعنف جنسي وهجمات على عمال الإغاثة وعمليات نهب وخطف، وسط انقطاع شبه كامل للاتصالات.

وذكر ناجون وصلوا إلى بلدة "طويلة" أنهم شهدوا عمليات قتل جماعي وإطلاق نار على الأطفال وضرب ونهب للمدنيين الهاربين من الموت.

وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 65 ألف شخص فرّوا من الفاشر منذ الأحد، بينما لا يزال عشرات الآلاف عالقين في المدينة التي كانت تؤوي نحو 260 ألف نسمة قبل الهجوم الأخير.

في السياق، لفتت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن أعدادًا كبيرة من المدنيين ما زالت تواجه خطرًا شديدًا وتُمنع من الوصول إلى مناطق أكثر أماناً من جانب قوات "الدعم السريع" وحلفائها، مشيرةً إلى أن نحو خمسة آلاف فقط تمكنوا من الوصول إلى بلدة "طويلة" التي تبعد نحو 70 كيلومترًا غرب المدينة.

وقال رئيس قسم الطوارئ في المنظمة ميشال أوليفييه لاشاريتيه، إن عدد الوافدين إلى طويلة لا يتناسب مع حجم الكارثة، مع ازدياد الشهادات حول الفظائع الواسعة النطاق.

وقدر تقرير الأمم المتحدة أن عدد القتلى جراء هجوم قوات "الدعم السريع" على مدينة الفاشر قد يصل إلى المئات، فيما اتهمت مجموعات حليفة للجيش تلك القوات بقتل أكثر من ألفي مدني.

وتمنح سيطرة قوات "الدعم السريع" على الفاشر تحكماً كاملاً في عواصم إقليم دارفور الخمس، ما يعني عملياً تقسيم السودان إلى محورين شرقي وغربي، بينما يحتفظ الجيش بسطوته على الشمال والشرق والوسط.

وحذرت الأمم المتحدة من امتداد رقعة العنف إلى إقليم كردفان المجاور، مع تقارير متزايدة عن فظائع واسعة النطاق ترتكبها قوات "الدعم السريع".