في ظل الدعم المستمر للعدو الصهيوني... ما هو حجم الشراكة الأميركية في العدوان على لبنان؟ (تقرير)
تاريخ النشر 08:31 25-11-2025الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
منذ قرابة السنة رعت الولايات المتحدة الأميركية اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وكيان العدو، اتفاق لم يجرِ تنفيذه إلا من طرف واحد هو لبنان، فيما عمد العدو الصهيوني إلى خرقه آلاف المرات،
ارتفاع اسعار السلع الاستهلاكية سيما الزجاج والالمنيوم مع انتهاء العدوان على لبنان..فكيف يمكن حماية المواطنين من شجع التجار؟(تقرير)
وليس آخرها العدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت، وعند كل اعتداء يقول المسؤولون الأميركيون إنهم لم يعلموا فيما يؤكد المسؤولون الصهاينة أنهم أبلغوا واشنطن به، فالشراكة الأميركية واضحة وهي تتجلى بعوامل عدة تحدث عنها لإذاعة النور الباحث في العلاقات الدولية محمد حسن سويدان، أولاً على مستوى السلاح بذاته اغلب السلاح الذي يستخدمه العدو الاسرائيلي لضرب لبنان والاعتداء على لبنان وقتل اللبنانيين تدمير ممتلكاتهم هو سلاح امريكي، ثانياً هناك شراكة امريكية "اسرائيليه "حول اتخاذ القرارات المتعلقه بالاعتداءات في لبنان ومصار الصراع في لبنان انشئت منذ فتره غرفه اداره مشتركة بين الوكالة الامريكية والعدو على الحدود الشمالية لفلسطين المحتله، هذه الغرفة هدفها اداره الصراع في لبنان وضبط الاداء "الاسرائيلي" بما يتناسب مع الاهداف المشتركة التي تتبناها واشنطن جميعها.
تسعى الولايات المتحدة إلى تحييد نفسها فيما هي تشارك الكيان الإسرائيلي بالأهداف بحسب سويدان، يمكن استنتاج ذلك بكل بساطة من خلال تصريحات الشخصيات الامريكية المختلفة، من توم براك الى اورتاغوس الى مختلف الشخصيات الامريكية التي اعلنت بوضوح ان الاهداف في لبنان تتعلق بشكل اساسي بنزع سلاح المقاومة ودعم كل من يؤيد هذا الطرح، ولو ادى ذلك إلى تقديم سلاح للجيش اللبناني ليواجه هذه المقاومة، من هنا لا يمكن إلا القول إن امريكا هي شريك وليست طرفاً محايداً اليوم في لبنان.
لم يعد الإنكار الأميركي ينطلي على أحد، فالشراكة مع الإسرائيلي واضحة وأكثر ما تتجلى به هو التسليح الذي يقدّم لـ"تل أبيب"، فضلاً عن التصريحات الواضحة بالوقوف خلف "إسرائيل" عند كل مناسبة أو فرصة.