وزارة الصحة في غزة تحذر: وضع الاستنزاف خطير وغير مسبوق بعد عامين من الحرب والحصار المطبق من قبل العدو
تاريخ النشر 13:13 21-12-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: بيان البلد: إقليمي
0

أصدرت وزارة الصحة في غزة في بيان لها تحذيرا من وضع الاسنزاف الخطير وغير المسبوق في ظل الحصار المطبق بعد عامين من الحرب ما ادى الى انخفاض حاد في قدرتها على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية.

وزارة الصحة في غزة: الاحتلال يستهدف محيط مجمع ناصر الطبي.. ويشدّد الحصار عليه
وزارة الصحة في غزة: الاحتلال يستهدف محيط مجمع ناصر الطبي.. ويشدّد الحصار عليه

واشارت وزارة الصحة الى ان عدد الأصناف الصفرية من قائمة الأدوية الأساسية بلغ 321 صنفاً دوائياً وبنسبة عجز 52 % , في حين بلغ عدد الأصناف الصفرية من قائمة المستهلكات الطبية 710 صنفاً وبنسبة عجز 71 % , فيما بلغت نسبة العجز في قوائم الفحوصات المخبرية وبنوك الدم 59 %. 2.

واكدت ان أهم معدلات العجز الدوائي في خدمات الطوارئ خاصة المحاليل الوريدية المنقذة للحياة, أيضا المضادات الحيوية الوريدية والمسكنات وبالتالي نستعرض قائمة الخدمات الصحية التي تاثرت بنسبة العجز.

ولفتت في بيانها ان نسبة العجز بلغت من خدمة الطوارئ والعناية المركزة 38% وقد يؤدي ذلك إلى حرمان 200 ألف مريض من خدمة الطوارئ و100 ألف مريض من خدمة العمليات و700 مريض في خدمة العناية المركزة* *أدى العجز في قائمة خدمة الكلى إلى حرمان 650 مريض غسيل كلى بحاجه إلى 7823 شهريا.*

كما بلغت نسبة العجز في قائمة الأورام 70 % مما يؤدي إلى حرمان 1000 مريض من تلقي الخدمة علمًا أن عدداً من المرضى قد توفوا نتيجة عدم استكمال البروتوكولات العلاجية*. *62% من أدوية الرعاية الأولية غير متوفرة وما يتوفر لا يلبي الاحتياج الحقيقي للمرضى وعددهم 288.208 وبالتالي هم عرضة لحدوث انتكاسات صحية خطيرة والإصابة بالجلطات الدماغية والقلبية وهي حالات لا يتوفر لها أي تدخلات علاجية أو تشخيصية ما يعني تعرض هؤلاء المرضى للموت المحقق*. *70 %من أدوية خدمات الأورام غير متوفرة وما يقدم من بروتوكولات علاجية لمرضى الأورام لا يمكن استكمالها ما يسبب انتكاسة في الحالات وهناك عدد من المرضى توفوا جراء نقص الأدوية, حتى أن المسكنات التلطيفية لهذه الفئة من المرضى غير متوفرة.

وحذرت الوزارة من توقف كامل لخدمات القسطرة القلبية والقلب المفتوح حيث أن 100% من أدوية الخدمة ومستهلكاتها الطبية غير متوفرة, وما يمكن توفره لخدمات القسطرة القلبية الوحيدة في قطاع غزة يتم ترصيده لحالات إنقاذ الحياة.

ولفتت الى ان 99 % من عمليات العظام المجدولة متوقفه نتيجة عدم توفر مثبات العظام والاحتياجات الضرورية لإجراء العمليات المعقدة والصعبة والعمليات التخصصية لمرضى العيون مهددة بالتوقف ويجرى منها الحد الأدنى من القوائم المجدولة نتيجة عدم توفر أدوية الخدمة والمستهلكات الطبية، ونشير هنا إلى أن الأدوية الأساسية التي تتيح إجراء الفحص الطبي الأولي لمرضى العيون كقطرات التوسيع غير متوفرة، و59 % من الفحوصات المخبرية الأساسية غير متوفرة منها أصناف يترتب عليها تدخلات علاجية منقذة للحياة كفحوصات صورة الدم وأملاح الدم وتحديد وحدات الدم والمزارع البكتيرية والفحوصات الطبية لمرضى الفشل الكلوي*.

وأمام هذه المعطيات الخطيرة ومع استمرار تقليص الاحتلال لعدد دخول الشاحنات الطبية إلى ما دون 30 % من الاحتياج الشهري , مع عدم تلبية الأصناف الواردة الاحتياج الفعلي من حيث النوع , فإن وزارة الصحة توجه النداء العاجل إلى كافة الجهات المعنية بممارسة دورها الكامل في إحداث التدخلات الطارئة بما يضمن وصول الإمدادات الطبية ومقومات تقديم الرعاية , والضغط بالسماح لإدخال قوائم الأدوية والمستهلكات الطبية بشكل منتظم إلى المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية لإنقاذ حياة المئات من المرضى والجرحى المحرومون من الدواء ومن السفر لاستكمال علاجهم خارج القطاع.

واكد وزارة الصحة إن أي تأخير أو مماطلة في تعزيز القوائم الدوائية يضع مجمل الخدمات الصحية في مواقع متقدمة تقربنا أكثر من الانهيار التام وشلل لمجمل ماتبقى من مستويات الرعاية الطبية.