أكثر من عشرين أسيراً لا يزالون في سجون العدو دون معرفة مصيرهم....فماذا تطلب عوائلهم من الدولة (تقرير)
تاريخ النشر 08:17 06-01-2026الكاتب: الهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
أكثر من عام مرّ على اعتقال غالبية الأسرى اللبنانيين في سجون العدو، بعضهم أسر خلال العدوان على لبنان،
أكثر من عشرين أسيراً لا يزالون في سجون العدو دون معرفة مصيرهم....فماذا تطلب عوائلهم من الدولة (تقرير)
والبعض الآخر إما أسر من منزله أو من البحر خلال قيامه بتأمين قوت يومه، أشهرٌ مريرة عاشتها عائلاتهُم من الوالديْن إلى الزوجة والأولاد، من بين هؤلاء الأسرى علي فنيش، ووالده محمد يطالب الدولة بحفظ الأرض وتحرير الأسرى، مؤكدا ان المقاومين يدافعون عن شرف هذه الارض مطالبا رئيسي الجمهورية والحكومة السعي لانسحاب العدو من الاراضي اللبنانية وتحرير الاسرى.
مرتضى مهنا أسير آخر في سجون العدو، اعتقل من منزله في مارون الراس ووالدته تأمل أن تحمي الدولةُ الجنوبَ وأبناءنا الأسرى، متمنية عدم نسيان ملف الاسرى سيما ان عائلات الاسرى لا يعلمون عن اولادهم شيئا .
الأسير حسن قشقوش هو الآخر أسير، وغيابه يؤثر على عائلته وأبنائه وخصوصاً ابنته زهراء، التي تمنت على الصليب الاحمر والدولة اللبنانية معرفة اي معلومة عن جميع الاسرى في سجون العدو لا سيما والدها.
تحرير الأسرى قضية وطنية، وعلى الرغم من ترداد عبارة تحرير الأسرى في كلمات ومواقف المسؤولين إلا أن عوائلهم لا يلمسون الجدية في العمل من أجل تحريرهم، والأمل اليوم هو أن يتحقق هذا المطلب وأن يعود هؤلاء إلى حضن أهلهم والوطن.