تنظيمات جزائرية تجدد مطالبتها فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية وتعويض الضحايا
تاريخ النشر 11:42 19-10-2022 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: الجزائر
12

جددت جمعيات وتنظيمات جزائرية مطالبتها فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية، ودفع تعويضات مادية عنها وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الـ61 لقتل مئات المتظاهرين الجزائريين في 17 أكتوبر /تشرين الأول 1961 في باريس.

تنظيمات جزائرية تجدد مطالبتها فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية وتعويض الضحايا
تنظيمات جزائرية تجدد مطالبتها فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية وتعويض الضحايا

وتأتي هذه المطالب والدعوات بعد أسابيع قليلة من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر، نهاية أغسطس/ آب الماضي، والتي ظهرت فيها مؤشرات كثيرة على "تطبيع العلاقات وطي صفحة الماضي"، "والمضي نحو بناء شراكة اقتصادية استثنائية".

وكثفت تنظيمات ما تعرف "بالأسرة الثورية" أثناء مؤتمرات عقدوها أمس دعواتها للسلطات الجزائرية بالضغط على فرنسا لدفعها إلى الاعتراف علناً بأن ممارساتها خلال 132 سنة من احتلال الجزائر (1830 - 1962) كانت جريمة ضد الإنسانية، بالإضافة إلى الاعتذار ودفع التعويضات.

كما استنكروا فيها "رفض فرنسا، التي تتغنى بحقوق الإنسان والحرية، تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية تجاه ماضيها الأسود في الجزائر".

والأحد الماضي، دعا حزب "جبهة التحرير الوطني" (أغلبية)، في بيان، السلطات الفرنسية إلى "الاعتراف بمجازر تاريخية أودت بحياة عشرات المتظاهرين الجزائريين في باريس عام 1961، والاعتراف بتلك المجازر بوصفها جريمة دولة والاعتذار عنها.

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، أشارت جريدة "الشروق" الجزائرية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حاول في بيان عممه قصر الإيليزيه الثلاثاء، تبرئة ذمة الدولة الفرنسية من الفظائع التي ارتكبها الاحتلال الفرنسي بحق الجزائريين، وإلقائها على عاتق قلة قليلة من الجنود الفرنسيين المارقين.