يسود الهدوء الحذر، اليوم الجمعة، قطاع غزّة بعد غاراتٍ "إسرائيلية" على مناطق متفرقة من القطاع، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 30 مواطناً،
بينهم ستة أطفال وثلاثة نساء وإصابة 93 آخرين، بينهم 32 طفلاً و17 امرأة.
في المقابل، واصلت المقاومة الفلسطينية عملية "ثأر الأحرار" ودكّت المدن والمستوطنات "الإسرائيلية" وصولاً إلى "تل أبيب" بصليّات كثيفة من الصواريخ، وأقرّ جيش العدو بتعرّض "تل أبيب" وضواحيها لقصفٍ صاروخي مكثّف أسفر عن مقتل مستوطن صهيوني وإصابة 13 آخرين بجراح جراء اصابة مبنىً بشكل مباشر في روحوفوت شرقي "تل أبيب".
الإعلام العبري نشر مقاطع فيديو وصوراً تُظهر جانباً من الدمار الذي خلفه الصاروخ، مشيراً إلى أن صليّات الصواريخ التي أطلقت على منطقة الوسط في الأراضي المحتلة تحمل عشرات الكيلوغرامات من المواد المتفجّرة.
وأحصى جيش الاحتلال إطلاق أكثر من ثمانمئة وستين صاروخاً من غزة، اجتاز ستمئة وعشرون صاروخاً منها الحدود مع القطاع، بحسب قوله، في دلالالة واضحة على فشل ما تُسمّى بالقبة الحديدية.