17 عاماً على حرب تموز: المقاومة أكثر قوة وتجهيزاً والعدو أمام مهمة مستحيلة (تقرير)
تاريخ النشر 10:29 16-07-2023الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
24
تعاظم قدرات حزب الله هو الإخفاق الأكبر في "إسرائيل" بعد عجزها عن معالجة هذه المعضلة.. خلاصة ما تتداوله وسائل إعلام العدو مع دخول عدوان تموز على لبنان عامه السابع عشر.
عدوان تموز 2006
فأي حرب مقبلة ستكون تجربة لم تمر على الداخل "الإسرائيلي" من قبل كما يقول الإعلام العبري، ويضيف:" الأمين العام لحزب الله يدرك ويعرف كل التفاصيل وهو فنّان في تشخيص نقاط الضعف في "إسرائيل".
فأيّ متغير فرضته قدرات المقاومة في الصراع مع العدو ؟ يشرح الخبير الفلسطيني في الشأن "الإسرائيلي" أيمن الرفاتي.
حيث يشير إلى أنه هناك موقف "إسرائيلي" كان يخشى خلال الفترة الماضية وما زال يخشى من هذه الجبهة والمواجهة معها، لأنه يدرك جيداً القدرات التي استطاعت أن تطورها المقاومة الإسلامية في لبنان والتي تفوق الكثير من التصورات التي يمكن للجيش "الإسرائيلي" أن يتعامل معها؛ وخاصة في ظل الحديث عن قدرة صاروخية فائقة إضافة إلى امتلاك حزب الله قوة الرضوان وقد ركز الإعلام "الإسرائيلي" عليها كثيراً في السنوات الماضية واعتبرها خطراً كبيراً يهدد الاحتلال على الجانب البري.
وبناءً على ما تقدم يلفت الرفاتي إلى أن إسرائيل تعرف جيداً ثمن الحرب مع حزب الله، فهو قد استطاع أن يفرض معادلات صعبة على الكيان وأن يفرض نقسه كقوة ممكن أن تؤثر على الأمن في "الشرق الأوسط"، باختصار "فبعد 17 عاماً على عدوان تموز العدو أمام معادلة مستحيلة".
مهمة مستحيلة إذاً فرضت معادلاتها المقاومة التي تزداد في كل يوم قوة وتجهيزاً واستعداداً لأي مواجهة مقبلة مع العدو الصهيوني.