استُشهد فجر اليوم الخميس، المقاوم الفلسطيني الشاب أمير أحمد خليفة، متأثرًا بإصابته برصاصتين بالرأس والظهر أُصيب بهما خلال اشتباك مسلّح مع قوات الاحتلال الصهيوني عقب اقتحام قرية زواتا غربي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
ونعت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين إلى جماهير الشعب الفلسطيني الشهيد خليفة، مؤكدةً استمرار المقاومة رغم حجم التضحيات والتصدي لعدوان الاحتلال الغاشم.
وأضافت إن "دم الشهداء سيكتب نصرًا مؤزرًا لمقاومينا الذين يواصلون درب الاشتباك في ذكرى ارتقاء الشهيدين المجاهدين إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا".
من جهتها زفّت حركة "حماس" الشهيد خليفة مشيرةَ إلى أن تصعيد المقاومة هو خيار الشعب الفلسطيني لتحرير الأرض والمقدسات، مضيفةً: "دماء الشهداء الأبرار ستزيد من عزم وإرادة مقاومينا الشجعان لمواصلة واجبهم المقدس في الدفاع عن الأقصى وحماية شعبنا الفلسطيني التوّاق إلى الحرية والتخلّص من الاحتلال".
بدورها أكدت "المقاومة الشعبية" أن مواصلة سياسة الاغتيالات بحق المجاهدين والقادة هي تجاوُز للخطوط الحمراء ولن تمر مرور الكرام، وستشعل جذوة المقاومة بشتى وسائلها المتاحة من جديد على كافة ربوع الوطن.
وجددت المقاومة العهد والقسم على "الاستمرار في طريق ذات الشوكة بكل ما أوتينا من قوة وعتاد ولتعلو راية الحق الظافر ليرتفع لواء الجهاد والاستشهاد".
كما أكدت "الجبهة الشعبية" أن دماء الشهيد خليفة، كما كلّ شهداء الشعب الفلسطيني لن تذهب هدرًا، وسيواصل رفاقه الأبطال في تشكيلات المقاومة المختلفة في الضفّة مقاومتهم الباسلة ضد الاحتلال وجرائمه بحق أبناء شعبنا.
يُذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت أطراف قرية زواتا فجر اليوم وتواجد عدد من الجنود القناصة عند المدخل الرئيس للقرية، فيما اندلعت اشتباكات مسلحة استهدف خلالها مقاومون دوريات الاحتلال بالرصاص والعبوات المتفجّرة محلية الصنع.