الاحتلال يُضاعف مأساة النازحين بقصفه 11 مركزًا للإيواء خلال الشهر الحالي
تاريخ النشر 15:15 30-06-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
4

يستمر العدو "الإسرائيلي" بنهج حرب الإبادة الجماعية المتواصلة من خلال قصف أكثر من 11 مركزًا لإيواء النازحين في قطاع غزة خلال شهر يونيو/ حزيران الجاري فقط.

حرب الابادة الجماعية مستمرة على قطاع غزة و العدو يستهدف خيما تؤوي نازحين وصحافيين
حرب الابادة الجماعية مستمرة على قطاع غزة و العدو يستهدف خيما تؤوي نازحين وصحافيين

وتستهدف قوات الاحتلال منذ يومين، بشكل مُكثف مدارس ومراكز تستخدم كإيواء للنازحين في مناطق مدينة غزة وشمال القطاع؛ ما تسبب باستشهاد وإصابة عدد من المواطنين، إلى جانب نزوح المئات نحو مصير مجهول، وأفادت مصادر بأنّ الاستهدافات منذ أمس وحتى صباح اليوم طالت 5 مدارس.

وبهذا يكون الاحتلال قد استهدف منذ بداية الحرب العدوانية والإبادة الجماعية على القطاع 256 مركزاً للنزوح والإيواء تضم أكثر من 700 ألف نازح، وفق معطيات نشرها "المكتب الإعلامي الحكومي" اليوم الاثنين.

وأشار "الإعلامي الحكومي" في بيان له أنّ الاحتلال يُواصل ارتكاب جرائمه الممنهجة ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة، عبر استهداف متعمد ومتكرر لمراكز النزوح والإيواء.

وأضاف أنّ "تلك المراكز يُفترض أنها ملاذ آمن للعائلات التي دمر الاحتلال منازلها في العدوان المتواصل؛ والذين حُرموا من أبسط مقومات الحياة ما يجعل استهدافهم مجدداً في مراكز اللجوء جريمة مضاعفة".

ولفت إلى أن معظم هذه المراكز مدارس تعليمية كان يفترض أن تُوفّر بيئة دراسية لعشرات آلاف الطلاب، قبل أن يحوّلها الاحتلال إلى أهداف للقصف، "في انتهاك صريح لكل القوانين والمعايير الإنسانية والدولية".

وندد "الإعلامي الحكومي"، بجرائم الاحتلال بحق المدارس ومراكز النزوح والإيواء، محملًا الاحتلال والدول المنخرطة في الإبادة كامل المسؤولية عن استمرار هذه الحرب الوحشية المجنونة.

وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن، وكل دول العالم الحر، بوقف جريمة الإبادة الجماعية ورفع الحصار عن غزة وإعمار ما دمره الاحتلال من مرافق حيوية في قطاع غزة.

وتُواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 633 على التوالي، حربها العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب مجازر وجرائم حرب موصوفة بدعم أميركي.