بسعيها إلى تجريد لبنان من عناصر قوته تُغَلِّبُ الحكومة اللبنانية مصالح العدو "الإسرائيلي" على مصلحة اللبنانيين(تقرير)
تاريخ النشر 18:39 06-08-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
0
بدلا من توجهها إلى وضع استراتيجية دفاعية لحماية لبنان تجهد الحكومة لتجريده من عناصر قوته وتعريته منها أمام عدو لا يوفر فرصة لقتل اللبنانيين وتدمير بيوتهم وانتهاك سيادة وطنهم إنصياعاً لأوامر الخارج..
الحكومة تُكلّف الجيش بوضع خطة لـ"حصر السلاح".. وانسحاب وزيري حزب الله وحركة أمل
فإلى أين سيؤدي كل هذا الإنبطاح من قبل بعض الأطراف الداخلية؟ نسأل الباحث العسكري والاستراتيجي العميد الياس فرحات
مشيرا الى ان هذا الامر سيؤدي الى تدهور الوضع في لبنان وزيادة الاجراءات الاميركية -الاسرائيلية ضد لبنان ولن ياتي ابدا بالترياق والرخاء الاقتصادي للبلد لافتا الى ان الولايات المتحدة دولة براغماتية ترسل دبلوماسييها لو كان هناك مفاوض عنيد ومتمسك بحقه وكان بالامكان ان هذه المسالة لا يمكن ان تتحقق الابعد انسحاب اسرائيل واعادة الاعمار وهذه مسالة ليست صعبة.
وذكر فرحات بأن السياسة الدفاعية غير مجتزأة كما يرى هؤلاء الحصرية ليست مجنزاة عن السياسة الدفاعية العامة والحفاظ على سيادة لبنان ثم ان الحديث عن 1701 يطلب انسحاب قوات الاحتلال الى نقاط محددة وفق اتفاقية الهدنة عام 49 وهذا لم يحصل بل تقدمت اكثر من ذلك هناك 13 نقطة منذ 2006 تحتلها اسرائيل وهناك نقاط جديدة اليوم كما ان الخروقات متواصلة والاعتداءات على الاراضي اللبنانية .و
وعليه فإن المطلوب اليوم التمسك بكل ما يعطي لبنان القوة والمنعة بوجه الأعداء لا التفريط بها بالنظر إلى السيادة الوطنية من مصالح شخصية ومصالح من يملي القرارات من الخارج.