اقتحامات "إسرائيلية" متزامنة تطال المسجد الأقصى ومدنًا في الضفة الغربية
تاريخ النشر 14:45 15-09-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

دنّس عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، عقب اقتحامها بحماية أمنية مُشددة من قبل شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها، ما أدى إلى توتر شديد في محيط المسجد.

اقتحامات في الضفة الغربية والعدو يغتال الاسير باسم البحش
اقتحامات في الضفة الغربية والعدو يغتال الاسير باسم البحش

وبحسب ما أفادت به مصادر مقدسية، فقد دخل المستوطنون إلى باحات المسجد على شكل مجموعات متفرقة، حيث تم ذلك من جهة "باب المغاربة" الذي يخضع لسيطرة الاحتلال منذ عام 1967، فيما تجولوا داخل الساحات وتلقّوا شروحات مفصّلة من مرشدين حول "الهيكل" المزعوم، الأمر الذي يُعدّ انتهاكًا صارخًا لقدسية المكان.

وفي أثناء ذلك، أدى عدد من المستوطنين طقوسًا "تلمودية" وصلوات في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، بينما شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية على بوابات المسجد، مما تسبب في عرقلة واضحة لوصول المصلين الفلسطينيين إلى داخله، وسط حالة من التضييق والرقابة الأمنية المكثفة.

في سياق آخر، اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم نفسه، حي سطح مرحبا في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، إذ أكدت مصادر محلية أن قوة من جيش الاحتلال دخلت الحي، إلا أنه لم يُبلّغ عن وقوع مواجهات أو تنفيذ اعتقالات خلال الاقتحام.

ويأتي هذا التحرك العسكري بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال، مساء أمس، عن تنفيذ مناورة عسكرية في عدة مناطق متفرقة بالضفة الغربية، والتي بدأت فعليًا منذ ساعات صباح اليوم وتستمر حتى ما بعد الظهر.

وفي سياق متصل، لم تقتصر التحركات العسكرية على مدينة البيرة، بل امتدت أيضًا إلى مدينة طوباس، حيث اقتحمتها قوات الاحتلال بعدد من الدوريات التي انطلقت من حاجز "تياسير" شرق المدينة. وقد انتشرت تلك الدوريات في عدة أحياء، فيما داهم الجنود إحدى العمارات السكنية، دون الإبلاغ عن أي اعتقالات حتى الآن.

وهكذا، اتضح أن التحركات "الإسرائيلية" جاءت متزامنة على أكثر من محور، سواء في القدس أو الضفة الغربية، في تصعيد ميداني يُنذر بمزيد من التوتر والانتهاكات في الأيام المقبلة.