استنكارات متواصلة لمجزرة بنت جبيل ودعوات لمحاسبة العدو الصهيوني:
كتب النائب سليم عون على منصة "إكس": "لم يعد غريباً أن تكشف إسرائيل عن وحشيّتها وإرهابها ولا إنسانيّتها،
بل الغرابة كلّ الغرابة أن تُترَك بلا حساب أو عقاب، وأن تُعفى من أي ردع حقيقي وفعلي،
فيما تواصل ارتكاب المذابح تحت أنظار المرجعيات الدولية والإقليمية كلّها. إن تقاعس المرجعيات الدولية والإقليمية عن فرض أيّ حساب أو عقاب
هو شراكة كاملة في المذابح المستمرّة، وكأنّ حياة الأبرياء رخيصة أمام مصالحها الضيّقة. لقد حان الوقت لوضع حدٍّ لهذه المآسي وإثبات أن العدالة الدولية ليست مجرّد شعارات فارغة، بل قوة قادرة على حماية الإنسان وكرامته".
الـنـائـب الـسـابـق سـيـزار مـعـلـوف
مجزرة جديدة في بنت جبيل الأبية ضحيتها ٥ شهداء من بينهم ثلاثة اطفال...
وذلك بحضور الموفدة الاميركية اورتاغوس في الناقورة واجتماع اللجنة التقنية راعية اتفاق الموقع بين لبنان واسرائيل.
ان سلوك هذا الكيان المتوحش يؤكد لنا ان القوة هي من تصنع الحق.
ان الامم المتحدة مجتمعة والمجتمع الدولي عاجزان عن ردع او ضبط او تطبيق اي اتفاق.
لذا نقول لكم لقد اصبحتم شركاء في الجريمة ولا قيمة لكم على سكوتكم لما يجري من فظائع.
للاسف اصبحنا نعيش في زمن ينتصر فيه الباطل عن الحق.
من جهته كتب الوزير السابق جورج كلّاس على منصة "إكس":
خذوا دما هاتوا دمعا..!
مرثية بنت جبيل
يا ناس يا كل الناس!
من يعيرنا بعد اليوم دمعا لنبكي و نتفجع أكثر..!؟
بعد المجازر الإبادية و الجرائم بحق الانسانية و إحراق الجنوب، و الإصرار الإسرائيلي على القتل و الإغتيال جهرا، والتدمير والتهجير قهرا، نصفن، نفكر، نتبصر نتصبر ونسأل : من يحول لبنان الى مسلخ وساحات رماد!؟
لماذا العالم ساكت؟
من أعطى العدو رخصة لقتلنا؟
بلداتنا مدمرة، قرانا منكوبة، قلوبنا على الضحايا تتحرق. كل ما فينا يحترق ..!
بنت جبيل، وشحها السواد، اطفالها قرابين على مذابح الوطن. عتباتها عبقت بالطيب و فوحها العنبر، باركتها براءة الطفولة..!
ألا يكفي ما يقدمه الجنوب من محرقات وبطولات وأرواح شهداء!