قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، السبت، إن خارطة الطريق التي توصلت إليها أنقرة بالتوافق مع واشنطن، بهدف إخراج عناصر تنظيم "ب ي د / ي ب ك" من مدينة منبج السورية، سيستغرق تنفيذها 90 يوماً.
وفي مقابلة مع قناة "BABALA TV" عبر موقع يوتيوب، قال يلدريم إنه بعد إخراج عناصر التنظيم من منبج، سيتم تسليم إدارة المدينة إلى مجلس محلي، مؤكدا أن الاتفاق مع الولايات المتحدة جاء نتيجة جهود وإصرار تركيا.
ونبه رئيس الوزراء إلى أن أنقرة لا تنظر إلى شرق "نهر الفرات" أو غربه عندما تتعلق الأمور بالحرب على الإرهاب، بل ستواجه التهديدات الموجهة إليها وإلى شعبها من حيثما جاءت.
وردا على سؤال حول موقف أنقرة إذا ما أرادت واشنطن ضرب إيران عبر استخدام قاعدة "إنجيرليك" الجوية الموجودة في تركيا، قال يلدريم: "وافقنا على استخدام قاعدة إنجيرليك بهدف محاربة الإرهاب فقط، ولا يمكن استخدامها أبدا من أجل ضرب دولة ما".
ولفت يلدريم إلى أن إيران دولة جارة لتركيا منذ 6 قرون، ولا يمكن التصور أبدا أن نقدم الدعم لحرب ضد جيراننا.
وفي رده على سؤال حول مستقبل السوريين اللاجئين في تركيا، قال يلدريم، "لم يتم التوصل إلى حل في سوريا حتى الآن، لكن السوريين بدؤوا جزئيا بالعودة إلى بلادهم".
وأشار إلى عودة ما بين 150 إلى 160 ألف شخص إلى منطقة "درع الفرات" وما بين 50 إلى 60 ألفا إلى عفرين، مضيفاً "بالتأكيد فإنهم سيعودون إلى وطنهم بعد انتهاء الحرب، وعندما تصبح الظروف مواتية".