اللواء الغماري قضى شهيدا وهو يؤدي واجبه الجهادي في نصرة القضية الفلسطينية وإسناد المجاهدين في قطاع غزة(تقرير)
تاريخ النشر 13:18 17-10-2025الكاتب: حمود شرفالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
"رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة اليمنية الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري شهيداً على طريق القدس"، ذلك ما زفته إلى الشعب اليمني القواتُ المسلحة اليمنية في بيان لها عصر الخميس،
فصائل المقاومة الفلسطينية تنعى اللواء الغماري: شهيدٌ على طريق القدس
أعلنت فيه ارتقاءه مع ولدِه حسين البالغ من العمر (13) عاماً وعددٍ من مرافقيه شهداء على طريق القدس، إثر عدوان "صهيو-أمريكي" استهدفه في خضم إسناد اليمن لغزة في معركة طوفان الأقصى.
المِخطِطُ الصامت لقوة اليمن العسكرية الصاعدة، هو الوصف الذي أطلق على القائد الشهيد الغماري الذي حوّل مواقف اليمن وتطلّعاته الاستراتيجية المناصرة لفلسطين، إلى عمليات وصل مداها إلى عمق الكيان المؤقت.
هو من مواليد عام 1974، ومن السابقين في حمل المشروع القرآني لأنصار اللهK تعرض للسجن والتعذيب في معتقلات السلطة الظالمة بين عامي (2004 - 2007) ، ليغدو بعد ذلك أحدَ مؤسسي التصنيع العسكري اليمني وروادِ تطوير إنتاجه الحربي.
مع بدء العدوان السعودي الأمريكي على اليمن في مارس آذار 2015، تولى الغماري مسؤوليةَ الجبهات الحدودية، وقيادةَ عمليات التحرير للمناطق المحتلة.
تدرج (الغماري) في المناصب العسكرية، ليُعيّن في ديسمبر كانون الأول عام 2016 رئيساً لهيئة الأركان العامة في القوات المسلحة اليمنية، فكان له دور محوري في كل عمليات اليمن العسكرية، لا سيما العابرة للحدود خلال كل جولات العدوان على اليمن، وخلال جولة العامين من معركة إسناد غزة.
وفي مايو أيار 2021، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه بذريعة "تهديد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة"، وفي العام نفسه أدرجته الأمم المتحدة ضمن قائمة العقوبات بموجب قرارات مجلس الأمن.
ومنذ ديسمبر كانون الأول 2023، ارتبط اسم (الغماري) بجبهة الاسناد اليمنية للمقاومة الفلسطينية خلال معركة طوفان الأقصى، من خلال قيادته للهجمات البحرية والجوية التي طالت عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ ليضعه كيان الاحتلال الإسرائيلي ومن قبله العدو الأمريكي على قائمة عمليات الاغتيال والاستهداف الخاصة بقادة محور المقاومة.