جمعية "أحياء" لإحياء الـتراث الـمُـقاوِم أسست لحفظ آثار الشهداء وحكاياهم(تقرير)
تاريخ النشر 09:37 11-11-2025الكاتب: الهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
لأن الذاكرة لا تموت، ولأن الشهادة لا تُختصر بصورة أو رصاصة، وُجدت جمعية "أحياء" لإحياء التراث المقاوِم لتجمع ما تبقّى من عبق الشهداء،
جمعية "أحياء" لإحياء الـتراث الـمُـقاوِم أسست لحفظ آثار الشهداء وحكاياهم(تقرير)
من رائحتهم العالقة في التراب، ومن حكاياتهم التي ما زالت تنبض في كل بيت وشارع وزاوية عشقاً للمقاومة،
هذه الجمعية تضم العديدَ من الأقسام المعنية بتوثيق وإدارة المعلومات الخاصة بالشهداء، والهدف من ذلك حدثتنا عنه مديرة الجمعية نجوى رعد، مؤكدة انه عندما نتحدث عن ارشيف الشهداء والتاريخ الشفهي للشهداء نتحدث عن رجالات صنعوا التاريخ وبالتالي هوية الامة والمجتمع ونحن نهدف في هذه الجمعية الى حفظ تاريخ المقاومة الاسلامية وتاريخ لبنان الحقيقي الذي شهدناه من خلال رجالاته المقاومين والشهداء .
خلال العدوان المستمر على لبنان، لم يتوقف عمل جمعية "أحياء"، لا بل تطور بحسب رعد، موضحة انه بعد العدوان الاخير على لبنان قامت الجمعية بتشكيل فرق متطوعة مساعدة للفريق الرئيسي وتعمل على جمع الذاكرة الشفهية لشهداء معركة أولي البأس والاسناد ولن ننسى شهداء المراحل السابقة .
واضافت رعد:" بعض الفرق تجمع الاثار المتحفية والوثائق من اهل الشهيد جيرانه واصدقائه وتوثق هذه المقابلات ".
لا تكتفي جمعية أحياء لإحياء التراث المقاوم بجمع الآثار وتوثيقها، إنما أيضاً تسعى لإبقاء سيرة الشهداء حية من خلال إنتاج الكتب أو الروايات، إضافة إلى المشاركة في معارض لتقديم قصة أثر.