بمناسبةُ يومِ الشهيدِ هذا العام لا تشبهُهُا مناسبةُ الأعوامِ السابقة، فسيدُ المجمعِ الذي غابَ جسداً، حضرت روحُهُ وترددَ صوتُهُ في أرجاءِ مجمعِ سيدِ الشهداءِ (ع) في الضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروت، ليكونَ شاهدًا على صدقِ العهدِ وثباتِ المسيرة.
فتحتَ شعار "عندما نُستشهدُ ننتصر" كانَ المهرجانُ المركزيُ ليومِ الشهيدِ هذا العام، فعالياتٌ وشخصياتٌ دبلوماسية ووزارية ونيابية وسياسية وعلمائية وبلدية وثقافية واجتماعية، حضرت في المناسبة إلى جانبِ عوائلِ الشهداءِ والحشودِ الجماهيريةِ من أهلِ المقاومة.

وبتلاوةِ آياتٍ من القرآنِ الكريم لابن شهيدٍ افتتحتِ المراسم، في فِقرةٍ تعبرُ عن استمرارِ النهجِ الذي سلكَهُ والدُهُ ونظراؤه، فيما عزفت الفرقةُ الموسيقيةُ لكشافةِ الإمامِ المهدي، النشيدَ الوطني اللبناني ونشيدَ حزبِ الله، ثم كانت تأدية لنشيدين مستوحيين من روحيةِ الشهادةِ والانتصار (صوتية)..
وعبرَ شاشةٍ عملاقة، أطلَ الأمينُ العامُ لحزبِ الله الشيخ نعيم قاسم متحدثاً عن عظيمِ الشهادة (صوتية)

هو يومُ الوفاءِ للعطاءِ الأسمى، ويومُ العزِ للذينَ صنعوا بدمائِهم مجدَ الأمةِ وكرامتَها، ويومٌ نستحضرُ فيه معنى التضحيةِ في أبهى صورِها، ونقفُ إجلالًا أمامَ أولئكَ الذينَ قدّموا أرواحهُم لتبقى رايةُ الحقِ مرفوعة.