في أجواء من الحزن والغضب.. مدينة بنت جبيل تشيّع شهداء المجزرة "الإسرائيلية" بمسيرة حاشدة (تقرير)
تاريخ النشر 18:12 23-09-2025الكاتب: سامر الحاج عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
بقلوبٍ ملؤُها الغضب، شيعت بنتُ جبيل والمنطقةُ الحدوديةُ من جنوبِ لبنان شهداءَ المجزرةِ التي ارتكبها العدوُ الصهيوني يوم الأحد، وارتقى خلالَها خمسةُ شهداء، بينهم ثلاثةُ أطفالٍ ووالدُهم..
في أجواء من الحزن والغضب.. مدينة بنت جبيل تشيّع شهداء المجزرة "الإسرائيلية" بمسيرة حاشدة (تقرير)
محمولونَ على أكتافِ أهالي المدينة، سارُوا إلى مثواهُم الاخير، يلفُهم علمُ بلادِهم التي تقتلُهم في كلِ لحظةٍ لا تستردُ فيها حقَ دمائِهم، وتسابقُهم دموعُ والدةٍ حضرت لتشاركَ في الوداعِ الأخيرِ وإن على حمالةٍ طبيةٍ، إلى جانبِ فعالياتٍ وشخصياتٍ تقدمها عضو كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ النائب حسن فضل الله، الذي أكّد أن "رسالة الدماء الطاهرة وهؤلاء الأطفال للحكومة هي العمل الجاد، ودعوتنا لها هي أن تمارس أعلى درجات الضغط وهي قادرة على ذلك ولا يمكنها أن تقول إنها عاجزة".
وشارك النوابُ أيوب حميد وملحم خلف وأشرف بيضون، الذي طالبَ الدولةَ اللبنانيةَ بالقيامِ بواجبِها تجاهَ هذه الاعتداءات.
وكانت مشاركةٌ للنائبِ علي خريس، الذي طالبَ رئيسَ الجمهوريةِ بأن يرفعَ الصوتَ مع الأمريكيين الذين يغطُّون العدوانَ "الاسرائيلي".
وكان موكبُ التشييعِ انطلق من ساحةِ الرايةِ في المدينة وصولاً إلى جبانتها، فيما صلي على الجثامين الطاهرة للشهداءِ الخمسة، على وقع التكبيراتِ ونداءات الغضب، الذي عبر عنه الاهالي.
وجاء تشييع شهداءِ هذا العدوان اليوم ليجتمعَ مع الذكرى السنويةِ الأولى للعدوان الصهيونيِ الموسعِ على لبنان والذي بدأ في الثالثِ والعشرين من أيلول من العام الماضي، ومارست فيهِ اسرائيلُ اوضحَ صورِ ارهابِها بحقِ لبنان وشعبِه.