يعقد مجلس النواب عند الحادية عشر من قبل ظهر اليوم الخميس جلسة تشريعية لمتابعة درس مشاريع واقتراحات القوانين التي كانت مدرجة على جدول الأعمال.
صحيفة "الأخبار" ذكرت أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، حصل على ردود إيجابية من غالبية نيابية وازنة، شملت إضافة إلى "حركة أمل" وحزب الله و"التيار الوطني الحر"، كلاً من "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"تيار المردة" وتكتّل الاعتدال الوطني وجمعية المشاريع والجماعة الإسلامية، ومع هؤلاء عدد وافر من النواب المستقلّين، بمن فيهم بعض الذين غادروا "الوطني الحر" للمشاركة في الجلسة التشريعية المقررة اليوم، مشيرة الى أنه نظراً إلى هذه الأجواء بادرت "القوات" منذ صباح أمس إلى إطلاق حملة سياسية واسعة تولّاها قائدها سمير جعجع شخصياً واستبقها باتصالات مع المسؤول السعودي عن ملف لبنان يزيد بن فرحان، طالباً إليه التدخّل لمنع النواب من المشاركة، معتبراً أن انعقاد الجلسة من دون بحث قانون الانتخابات النيابية ضربة كبيرة لـ"لمشروع السيادي الذي يريد تعزيز قوته في الانتخابات النيابية المقبلة في إطار معركة التخلّص من حزب الله".
إلى ذلك أعلن اللقاء الديمقراطي بعد اجتماع عقده برئاسة النائب تيمور جنبلاط المشاركة في الجلسة التشريعية اليوم، وقال النائب هادي أبو حسن باسم اللقاء: "لا مانع من تأجيل تقني للإنتخابات النيابية شهرين كحد أقصى إذا كان هناك موجب لذلك".
بدوره، تكتل "الإعتدال الوطني" أعلن مشاركة أعضائه في الجلسة التشريعية، في إطار الحرص على عدم تعطيل مجلس النواب وإعطاء الفرصة لإتمام تسوية تتعلق بإجراء الإنتخابات النيابية.
ودعا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل جميع الكتل النيابية إلى المشاركة في الجلسة التشريعية، مؤكداً خلال حفل تأبيني في بئر حسن ضرورة الحوار بين الجميع لتحصين لبنان.