شهدت مدينة أجين في إقليم لوت أند غارون الفرنسي تحركًا احتجاجيًا لافتًا للمزارعين، حيث احتشد عشرات منهم أمام مقر محافظة الإقليم، في مشهد عكس تصاعد حالة الغضب داخل القطاع الزراعي.
وقام المحتجون بتعليق دمى بشرية على الأشجار وأعمدة الإنارة وعلى بوابة المحافظة، في خطوة رمزية للتعبير عمّا وصفوه بـ"موت الزراعة".
وخلال الوقفة، حذّرت كارين دوك الرئيسة المشاركة لنقابة "التنسيق الريفي 47"، من اتساع رقعة الأزمة، مؤكدةً أن المشكلات لم تعد محصورة في قطاعات محددة.
وفي كلمة مسجلة، قالت إن الأزمة تطال مختلف الأنشطة الزراعية، من زراعة الحبوب وتربية المواشي، إلى بستنة الخضر وأشجار الفاكهة، إضافة إلى مقدمي الخدمات المرتبطة بالقطاع.
ويأتي هذا التحرك في إطار موجة متصاعدة من الاحتجاجات الزراعية في أنحاء فرنسا، على خلفية تراجع الأسعار، وارتفاع كلفة الإنتاج، والمنافسة الخارجية، إلى جانب القوانين البيئية التي يعتبرها كثير من المزارعين مجحفة.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "مرتبطون بمزارعينا"، في إشارة إلى ارتباط مصير الزراعة بمستقبل المجتمع الفرنسي بأكمله.
كما أكد المحتجون أن اعتماد رموز قوية، مثل تعليق الدمى، "يهدف إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن السياسات الحكومية الحالية، من وجهة نظرهم، تدفع بالزراعة الفرنسية نحو الانهيار"، مطالبين بتدخل عاجل لإنقاذ القطاع.