أكد رئيس جمعية "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق، أن "أي تنازل أمام العدو، أو استسلام لإملاءاته، أو تبرير لجرائمه، هو سقوط للبنان أولاً، وللمنطقة بأسرها، وفتح لباب الهيمنة والعدوان على شعوبنا وسيادتنا وكرامتنا"..
وأكد الشيخ عبدالرزاق في بيان أن "الخضوع لا يجلب أمناً والاستسلام لا يحمي الأوطان، بل يضاعف الأطماع ويشرّع أبواب الفوضى والذل".
ولفت أن "قوة العدو، مهما عظمت ترسانته أو اتسعت أدواته، لا يمكن أن تتفوق على قوة الوطن أو الأمة إذا توحّدت، ولا على صلابة وطنٍ يرفض الخضوع والاستسلام".
كما شدد على "الثبات والوحدة والمقاومة بكل أشكالها المشروعة، وأن رهاننا الحقيقي هو على وعي شعبنا وتماسك مجتمعنا وإيماننا بعدالة قضيتنا، فبهذا وحده يُحمى الوطن وتُصان الكرامة ويُهزم الاحتلال".