لقاءات متعدّدة في القصر الجمهوري.. الرئيس عون: علينا تفعيل القطاع العام وبدأنا بوضع خطة لمكننة مؤسسات الدولة والوزارات
تاريخ النشر 15:41 13-01-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: "الوطنية للإعلام" البلد: محلي
0

شدد رئيس الجمهوري العماد جوزاف عون، خلال لقائه قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدًا من "الندوة الاقتصادية اللبنانية"، على أن "على السلطة السياسية مسؤولية تأمين الاستقرار السياسي،

الرئيس العماد جوزاف عون
الرئيس العماد جوزاف عون

إضافة الى تحديث القوانين وحماية المغتربين المستثمرين، وفي المقابل علينا الاستفادة من التحولات في المنطقة لإستثمارها لمصلحة لبنان.

ولفت رئيس الجمهورية الى "اسهام القطاع الخاص بشكل فاعل في النمو الاقتصادي الذي سجله لبنان في العام 2025، إلا "إنه علينا في المقابل تفعيل القطاع العام وإعادة بنائه من جديد، وقد بدأنا في هذا الاطار بوضع خطة لمكننة كافة مؤسسات الدولة ومعظم الوزارات تسير في هذا الاتجاه مما يخفف العبء عن المواطنين من جهة ويساهم في مكافحة الفساد من جهة اخرى"، مشددا على أن "على السلطة السياسية مسؤولية تأمين الاستقرار السياسي، إضافة الى تحديث القوانين وحماية المغتربين المستثمرين، وفي المقابل علينا الاستفادة من التحولات في المنطقة لإستثمارها لمصلحة لبنان".
وقال رئيس عون للوفد:"نحن نقف الى جانبكم وندعمكم، فأنتم ثروة لبنان المستدامة عبر علاقاتكم وخبراتكم" مؤكداً أن "الشعب اللبناني شعب جبار، تحمل الكثير وواجه التحديات بقوة وشجاعة وهو بحاجة الى الفرصة ليبرع وينتج".

وكانت للرئيس عون لقاءات نيابية، فإستقبل النائب الدكتور حيدر ناصر وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد، والوضع في الشمال عموما وفي طرابلس خصوصا. 
وقال النائب ناصر بعد اللقاء: "شددت على أهمية المواقف الوطنية التي يتخذها رئيس الجمهورية في هذه الظروف الدقيقة، ونحن نؤيد كل ما يعزز سيادة الدولة.

وأضاف: "يهمني التأكيد ،ان طرابلس مدينة العلماء والقانون والعيش الواحد، وستبقى كذلك بإرادة أبنائها الى أي جهة او طائفة إنتموا".

واستقبل الرئيس عون النائب إيهاب مطر والدكتور ايلي السرغاني وعرض معهما الواقع الراهن في البلاد، واطلعاه على المبادرة التي يقوم بها "نادي الشرق لحوار الحضارات في لبنان" مع "المؤسسة الإجتماعية لحوار الحضارات في أوستراليا"، التي تقضي بزراعة غابة أرز على مساحة 100 الف متر مربع في منطقة اوبيرون في سيدني.

ديبلوماسيا، إستقبل الرئيس عون ثلاثة سفراء لبنانيين معيَّنين في الخارج هم: نديم صوراتي (السنغال)، خليل محمد (العراق)، وسلام الأشقر (اندونيسيا)، وزوَّدهم بتوجيهاته، متمنيا لهم العمل من اجل تعزيز العلاقات بين لبنان والدول المعتمدين فيها، والإهتمام بأوضاع الجاليات اللبنانية في هذه الدول.