وقفة تضامنية مع الصحافي حسن عليق دفاعاً عن حرية الإعلام وكرامة الكلمة.. عليّق: لن نخضع لمحاولات التدجين
تاريخ النشر 15:50 23-01-2026الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
بهدف رفع الصوت عالياً دفاعاً عن حرية الرأي والتعبير كانت الوقفة التضامنية مع الإعلامي الزميل حسن عليق في مطعم الساحة في بيروت..
وقفة تضامنية مع الصحافي حسن عليق دفاعاً عن حرية الإعلام وكرامة الكلمة.. عليّق: لن نخضع لمحاولات التدجين
هناك احتشد عشرات الصحافيين يمثلون مختلف وسائل الإعلام وإلى جانبهم عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، ومسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله يوسف الزين وعدد من الشخصيات.
عليق شدد على أن لبنان هو بلد التنوع ولن نتخلى عنه، وأضاف:" إنّ في لبنان من يهاجمه ومن يطالب بسجنه، ومن يهاجم حزب الله والمقاومة ومرجعياتها ومقدساتها، كما أنّ هناك أيضاً من ينتقد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة «بكل احترام»، مؤكداً أنّ التنوع هو السمة الأساسية التي تميّز لبنان عن غيره من البلدان.
وأشار عليق إلى أنّ محاولات التفرد بالحكم أو فرض نموذج أحادي في البلاد فشلت مراراً، كما فشلت محاولات تدجين البلد؛ لافتاً إلى أنّ المجتمع اللبناني يضم أقصى اليمين وأقصى اليسار، والإسلاميين والليبراليين والملحدين والماركسيين.
نقيبة العاملين في الإعلام المرئي والسموع رندلى جبور أكدت التضامن مع عليق وكل من سيتم استدعاؤه داعية إلى المساواة بين الضحية والجلاد. ودعت إلى اعتماد المساواة في التعاطي مع القضايا الإعلامية، مشددة على أنّ «الشعب أهم من أي رئيس أو مسؤول».
ورفضت إحالة الصحافيين إلى المباحث أو المحاكم الأمنية، مؤكدة أنّ المرجعية القانونية هي محكمة المطبوعات، ومحذّرة من «تطييف وتمذهب القضايا الوطنية» لما في ذلك من إساءة للوطن والمواطنين.
وأضافت:"في لبنان طائفتان، واحدة ضد إسرائيل المجرمة، وأخرى مع نتنياهو وترامب".
وعلى هامش الوقفة شدد الزميل في جريدة الأخبار فراس الشوفي، على أنّ من واجب الدولة ورئيس الجمهورية حماية مساحة الحرية، باعتباره رئيساً لكل اللبنانيين، مؤكداً أنّ عليق لا يعبّر عن نفسه فحسب، بل عن «وجع شريحة واسعة من الناس» في ظل ما وصفه بحرب الإبادة المستمرة.
من جهته، استغرب رئيس مكتب الدعوة في حركات التوحيد الشيخ محمد الزعبي عدم استدعاء وزير الخارجية، معتبراً أنّ تصريحات تبرّر لدولة معتدية قتل أبناء بلدها لم تشهد لها الإنسانية مثيلاً، في حين يُستدعى صحافيون عبّروا عن غضبهم دفاعاً عن سيادة لبنان وانتقاداً لمسؤولين «غير معصومين عن الخطأ».
المشاركون وعلى رأسهم عليق أكدوا الاستمرار في رفع الصوت باسم أهالي الشهداء والجرحى والأسرى ومن يهجّرون من منازلهم.