لقاءٌ تضامني مع الجمهورية الإسلامية بدعوةٍ من حزب الله: تحذيرٌ من تداعيات التعرّض لمقام الإمام الخامنئي (تقرير)
تاريخ النشر 19:44 26-01-2026الكاتب: محمد البيروتيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
تضامناً مع الجمهورية الإسلامية في إيران ضد المخططات الأمريكية والصهيونية المعاضية واستنكاراً وشجباً لتعرض لمقام الإمام السيد علي الخامنئي أقام حزب الله في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لقاءً تضامنياً،
لقاءٌ تضامني مع الجمهورية الإسلامية بدعوةٍ من حزب الله: تحذيرٌ من تداعيات التعرّض لمقام الإمام الخامنئي (تقرير)
بمشاركةٍ شعبيةٍ ورسميةٍ وعلمائيةٍ حاشدة.
الأمير العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أكد أن الوقوف مع إيران وقوفٌ مع الحق بوجه الباطل، معتبراً أنه "عندما يهدد ترامب أو غيره القائد بالقتل يعني أنه يهدد الملايين، بل عشرات الملايين وأكثر من ذلك، يهددهم لأنه يهدد قائدهم وهذا أمر لا يمكن السكوت عنه"، وقال سماحته: "نحن معنيون بأن نقوم بكل الإجراءات والاستعدادات لمواجهة هذا التهديد".
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أكد أن الدعم الذي قدمته إيران للبنان أسهم في تحرير أرضه من رجس الاحتلال، محذراً من خطورة ما يمكن أن ترتكبه الولايات المتحدة الأمريكية من حماقة بالمس بالقائد الكبير سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، لأن ذلك يعني حربًا دينية ضد الإسلام والمسلمين وبالأخص ضد الطائفة الإسلامية الشيعية، لا قدرة لمن يشعلها على تقدير نتائجها.
كلمة "حركة أمل" ألقاها الشيخ حسن المصري، لفت فيها إلى أن إيران الإسلام منذ انطلاقة ثورتها تقف إلى جانب المستضعفين في الأرض، وقال إن "حركة أمل، حركة الإمام موسى الصدر، تقف إلى جانب إيران العظيمة القوية والمنيعة بوجه الاستكبار العالمي والبلطجة الكونية".
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود أشار إلى أن إيران تقوم بواجبها نيابة عن الأمة كلها، هي تقوم بالواجب الشرعي الذي تخلَّت عنه الأمة الإسلامية وقال: "نحن نشهد أن إيران لم تكن كسابقاتها ممن قالوا إنهم يدعمون فلسطين، هي استمرت فيما هم توانوا وضعفوا وقعدوا بل وانقلبوا على كل شعاراتهم.. أي اعتداء على إيران هو اعتداء على استقرار المنطقة خدمة للمشروع الصهيوني".
رئيس الحزب القومي الاجتماعي ربيع بنات قال في كلمته: "لقد رأينا كيف جرى استغلال الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي هي نتيجة مباشرة للعقوبات والحصار لتحريض فئات من الداخل ودفعها عن وعي أو عن تضليل إلى الفوضى والشغب في محاولةٍ لضرب بنية الدولة من الداخل بعدما عجزوا عن إخضاعها من الخارج".
وأجمعت كلمات المشاركين على أن الإمام الخامنئي أثبت أن القوة ليست فقط بالقدرات العسكرية بل بالصمود ورفض الإملاءات وهو استطاع أن يجعل من إيران قوة إقليمية لا يمكن تجاوزها.