رئيس الحكومة يختتم جولته جنوب لبنان في النبطية... ويكرر وعده بإعادة الإعمار والبدء بتأهيل البنى التحتية (تقرير)
تاريخ النشر 19:10 08-02-2026الكاتب: علي شبيبالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
تفقد رئيس الحكومة نواف سلام مدينة النبطية يرافقه عدد من الوزراء مستهلاً جولته بالمشاركة في افتتاح سوق البيدر السوق المؤقت الذي انشئ لدعم أصحاب المحال التجارية المتضررة والتي تهدمت مؤسساتهم خلال الحرب.
رئيس الوزراء نواف سلام في النبطية 08-02-2026
وقد أقيم الافتتاح برعاية إمام المدينة الشيخ عبد الحسين صادق بحضور عدد من النواب والفاعليات والأهالي في خطوة هدفت إلى إعادة تحريك نبض السوق.
الشيخ عبد الحسين صادق أكد أهمية هذا المشروع: "يثبت أبناء الجنوب مرة تلو أخرى أنهم رواد حياة وأن قدرتهم على النهوض سمة راسخة في تكوينهم وشخصيتهم، وفي المقابل حين يسقطون شباباً في ميادين النضال فليجعل أجسادهم طاهرة جسر عبور نحو الحياة الكريمة".
سلام أثنى على هذه المبادرات: "السوق الأساسي هو أولوية وسنعمل عليه بالتعاون مع بلدية النبطية ووزارة الثقافة وسائر الجهات المعنية ليعود المكان أفضل، وبطابع تراثي يحفظ هوية المدينة وتاريخها".
بعد ذلك انتقل سلام والوفد المرافق إلى بلدية النبطية حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية عباس فخر الدين وأعضاء المجلس البلدي ورؤساء بلديات المنطقة، وخلال اللقاء ألقيت كلمات تناولت أوضاع المدينة والتحديات التي تواجهها.
فخر الدين طالب الحكومة بوضع كل اهتماماتها في صلب أهالي المنطقة: "النبطية وأولوياتها وحاجاتها أن تضع لمستك بكلمتك وأن تعتبر هذا الجنوب الكبير جزءاً من لبنان".
عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي توجه بالشكر لرئيس الحكومة داعياً إلى تقديم مشاريع حيوية وتنموية للأهالي: "إسرائيل ألقت جانباً القرار الدولي 1701 وزيارتكم اليوم يا دولة الرئيس تشكل مدماكاً أساسياً في إعادة صياغة الوحدة الوطنية على الساحة اللبنانية في ظل ما نشهده من انقسام".
سلام أكد أن الدولة ستكون حاضرة بمشاريعها لإعادة الأعمار في الجنوب: "الدولة كانت غائبة بفترات مختلفة وبالسنوات الأخيرة السيادة هي مسؤولية تجاه أهلك، هي تشمل المدرسة، وتشمل الكهرباء كما ذكرنا، وتشمل الماء... الذي نعمل عليه اليوم بإعادة إطلاق عملية الإعمار بعد ما توفر بعض الأموال".
واختتمت الجولة في النبطية بعد يومين من اللقاءات الميدانية، اطلع خلالها رئيس الحكومة على جملة من المطالب والحاجات التي عبّر عنها المسؤولون والأهالي، مؤكداً متابعته لهذه الملفات ووضعها في إطار الاهتمام الحكومي من جنوب لبنان.