استشهد 18 مواطناً وأصيب آخرون فجر اليوم الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي خيام ومنازل المواطنين شرق مدينة غزة وجنوب مدينة خان يونس في قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية إن 3 شهداء وصلوا إلى مستشفى ناصر، جرّاء قصفٍ مدفعي استهدف خيامًا ومنازل المواطنين في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خانيونس جنوبي القطاع، خارج مناطق الخط الأصفر.
وأضافت المصادرأن 3 شهداء، بينهم فتى وطفلة، ارتقوا فيما أصيب آخرون بينهم حالات خطرة، إثر قصفٍ مدفعي مكثف استهدف خيامًا ومنازل المواطنين في مناطق شارع يافا وشارع السكة وشارع الحجر بحي التفاح شرقي مدينة غزة، خارج مناطق الخط الأصفر.
في ذات السياق استشهد 3 مواطنين (مسنّان وطفل يبلغ 5 أشهر) جرّاء قصفٍ مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة شارع 10 بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، خارج مناطق الخط الأصفر.
كما واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأفادت وكالة "شهاب" بأن آليات الاحتلال أطلقت النار بشكل مكثف تجاه منازل المواطنين شرقي ووسط وجنوبي مدينة خانيونس،
كما فتحت الزوارق الحربية نيران أسلحتها تجاه ساحل مدينة خانيونس. كذلك اندلع حريف حريق في أحد المنازل جرّاء القصف المدفعي على شارع السكة بحي التفاح، شرق مدينة غزة، وأوضحت الوكالة أن طائرات مسيّرة إسرائيلية من نوع كواد كابتر تطلق النار تجاه منازل المواطنين في المنطقة ذاتها.
وفي ذات السياق تعرضت مناطق شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة لقصف مدفعي عنيف استهدف من دبابات الاحتلال.
الضفة الغربية
وفي الضفة الغربية شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" حملة اعتقالات واسعة طالت:
- 4 مواطنين من بلدة إذنا غرب الخليل
- 3 شبان من قرية تل جنوب غرب نابلس
- من بلدة الخضر جنوب بيت لحم
- شابين من مخيم الأمعري في مدينة رام الله
- شابين من بلدة علّار شمال مدينة طولكرم
كذلك اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة وقرية برقة في نابلس، ونفذت حملة مداهمات واعتقالات بحق شبان. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الإنارة والصوت في محيط بلدة عتيل شمال طولكرم. واقتحمت حي المراح في مدينة جنين واعتقلت شابًا.
وداهمت قوات العدو بلدات بيت أمر وسعير والشيوخ ومخيم العروب شمال الخليل، وبلدة دير أبو مشعل غرب رام الله منفذة حملات تفتيش واعتقال.
القدس المحتلة
في القدس المحتلة أيضاً، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في حي عين اللوزة ببلدة طالت عددًا من الأسرى المحررين، وقررت إبعادهم عن المسجد الأقصى.
وكانت قد اتخذت حكومة الاحتلال قرارًا خطيرًا يقضي باستكمال تسوية وتسجيل جميع أراضي شرقي القدس بحلول نهاية عام 2029.
وسيؤدي هذا القرار إلى تهجير جماعي للمقدسيين، واستبدالهم بمستوطنين أجانب، من خلال تسجيل حقوق الملكية على العقارات بشكل نهائي وغير قابل للطعن، مما سيؤدي إلى نزع ملكية واسع النطاق للفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم.