تواصلت الإحتجاجات ضد العنصرية وعنف الشرطة في عدد من المدن والولايات الأميركية، حيث شهدت واشنطن تظاهرة ضخمة أمام البيت الأبيض للمطالبة بإصلاح القانون الجنائي.
وخلال تظاهرات واشنطن، رفع محتجّون أعلام فلسطين مندّدين بالعنصريّة الصهيونية وإرهابها ضدّ الشعب الفلسطينيّ الأعزل، ورددوا هتافات تقول: "من واشنطن إلى فلسطين الإرهاب العنصريّ جريمة".
وفي تصريح خطير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وزير الخارجية الأسبق كولن باول هو المسؤول الفعلي عن جر أميركا إلى الحروب الكارثية في الشرق الأوسط، ولفت ترامب إلى أن تقرير باول عن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل قاد إلى حرب العراق، ولكن العراقيين لم يمتلكوا هذه الأسلحة، "لكننا ذهبنا إلى الحرب".
وكان باول الذي ينتمي إلى "الحزب الجمهوري" انتقد سياسة ترامب في مواجهة الاحتجاجات، مشيراً إلى أنه لن يمنح الأخير صوته في الانتخابات المقبلة.
إلى ذلك، أعلن ترامب عبر "تويتر" إعطاءه الأوامر لسحب الحرس الوطني من واشنطن العاصمة.
ونقلت وكالة CNN عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ البيت الأبيض طالب بنشر 10 آلاف جندي في العاصمة ومدن أخرى لمواجهة الاحتجاجات، غير أنّ وزير الحرب ورئيس هيئة الأركان رفضا طلب البيت الأبيض نشر جنود بالعاصمة والمدن.
وخارج الولايات المتحدة، تظاهر مئات الآلاف أمام السفارة الأميركية في لندن رفضاً للعنصرية وعنف الشرطة الأميركية.
وفي المكسيك، نددت تظاهرة حاشدة أمام السفارة الأميركية في البلاد بعنصرية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الأميركيين الأفارقة والمكسيكيين.
وفي فرنكفورت، نفّذ آلاف المتظاهرين وقفات تضامنية مع التظاهرات الأميركية، ندّدت بعنصرية الرئيس الأميركي.
وعلى الرغم من حظر التظاهرات الذي فرضته السلطات الفرنسية، تجمع آلاف الفرنسيين في محيط السفارة الأميركية تنديداً بالعنصرية.
كما شهدت كوريا الجنوبية تظاهرات في العاصمة سيول احتجاجاً على مقتل المواطن الأميركي جورج فلويد ورفضاً للعنصرية.
وفي الإطار، رأى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أنّ إستخدام العنف ضد المتظاهرين والإعلاميين في الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، أمر غير مقبول، مشيراً إلى أن الحركة الاحتجاجية التي تهز أميركا" تذكرنا بأن الأنظمة الديمقراطية لم تنه المعركة من أجل العدالة والمساواة".