استنكار عارم لاتفاق الخيانة بين "اسرائيل" والامارات... والفصائل الفلسطينية: المقاومة خيارنا
تاريخ النشر 17:39 14-08-2020 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
125

بعد كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إتفاق الخيانة بين "إسرائيل" والإمارات اشارت وسائل إعلام العدو إلى أن وفداً "إسرائيلياً سيتوجه إلى الإمارات مطلع الأسبوع المقبل،

استنكار عارم لاتفاق الخيانة بين "اسرائيل" والامارات... والفصائل الفلسطينية: المقاومة خيارنا
استنكار عارم لاتفاق الخيانة بين "اسرائيل" والامارات... والفصائل الفلسطينية: المقاومة خيارنا

 برئاسة رئيس "الموساد" يوسي كوهين للقاء مسؤولين إماراتيين وذلك لتوطيد العلاقات بين الجانبين.

الى ذلك، اكد رئيس وزراء العدو "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أن لا تغيير في سياساته بشأن الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه ملتزم بتعهداته وسينفذها، وقال نتنياهو: " لم أوافق على موضوع إزالة السيادة على الضفة من جدول أعمالي بل كان هناك طلب واضح من الرئيس ترامب للتريث في بسطها".

من جانبها، كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن نتنياهو زار دولة الإمارات سراً مرتين على الأقل في العامين الماضيين يرافقه رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني.

إلى ذلك، قالت القناة الحادية عشرة العبرية إن مملكة البحرين ستكون الدولة التالية في إعلان التطبيع مع "إسرائيل".

وزير الطاقة الصهيوني يوفال شطينتس توّقع أن يفضي اتفاق التطبيع مع الإمارات إلى تدفق الإستثمارات إلى كيان العدو بشكل يمكّنه من الخروج من الأزمة الإقتصادية التي علق فيها بعد وباء كورونا.

ورفضاً لاتفاق التطبيع بين الإمارات العربية والكيان الصهيوني الغاصب عمت التظاهرات الشعبية الغاضبة قطاع غزة المحاصر بعنوان "لا لخيانة فلسطين".

القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش قال في كلمة له ان "خيارنا في مواجهة العدو هو استعادة وحدتنا أولاً ومن ثم سحب الاعتراف بإسرائيل التي تعربد في المنطقة، مشددا على انه ما من سبب يجعلنا نقبل بهذا الموقف من دولة شقيقة فالتطبيع جريمة وخيانة من كل الكيانات والدول، واضاف: هناك من العرب من يبرر الضم فماذا بقي من شهامة العرب؟".

وفي الاطار، شدد الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين زياد النخالة خلال اتصال هاتفي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على ضرورة وحدة الموقف الوطني المشترك تجاه اتفاق الخيانة المعلن بين الإمارات وكيان الإحتلال، داعيا الشعب الفلسطيني إلى إعادة رص صفوفه وفق رؤية واضحة على قاعدة المقاومة رداً على اتفاق العار بين الإمارات والعدو الصهيوني.

قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان أكدت أن خطوة الخيانة من دولة الإمارات شكلت طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وللقدس الشريف، محذرة في بيان من أن الإتفاق المشؤوم الإماراتي الصهيوني سيشكل عاملاً مشجعاً للعدو الإسرائيلي لمواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وغزة.

وفي المواقف، ادانت طهران بشدة إقامة علاقات دبلوماسية بين ​الإمارات​ والكيان الصهيوني، معتبرةً أنها حماقة استراتيجية من جانب أبوظبي و​تل أبيب ستكون حصيلتها بلا شك تقوية محور المقاومة في المنطقة.

وأكدت الخارجية الإيرانية في بيان أن الشعب الفلسطيني المظلوم وجميع الشعوب الحرة في العالم سوف لن تغفر أبداً تطبيع العلاقات مع الكيان الإجرامي الغاصب لفلسطين التي ستبقى قبلة المسلمين الأولى وقضيتهم المحورية.

وفي الاطار، اعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تبحث إغلاق سفارتها في أبو ظبي وسحب سفيرها وتعليق العلاقات الدبلوماسية معها بعد الاتفاق بين الإمارات والكيان الصهيوني.

 الرئيس سليم الحص إعتبر أن ما أقدمت عليه دولة الإمارات سيدون في التاريخ جريمة بحق فلسطين والعروبة ومقدساتنا وصفحة سوداء أخرى في سجل هزائمنا، معتبراً أن ما حصل بالغ الخطورة ويمهد الطريق أمام تطبيع عربي واسع مع الكيان الصهيوني بحجة الإقدام على سلام الشجعان.

الى ذلك، رأى ألامين العام لـ"حركة الأمة" الشيخ عبد الله جبري أن "إقدام أبو ظبي على التطبيع مع العدو، وتبادل التمثيل الدبلوماسي الكامل معه، اعتراف صريح وواضح لا لبس فيه بأن دولة عربية أشهرت استسلامها وتخلت عن قضية فلسطين وشعبها، وعن أولى القبلتين وثالث الحرمين".

رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان قال في بيان: "كنا نقول ستبقى العلاقات مع العدو الصهيوني من تحت الطاولة، لانهم لا يجرؤون على ذلك، لكن للأسف كنا نتوهم بأن الشعوب العربية حية ومؤمنة بالقضية الفلسطينية وبالقدس الشريف وبالمسجد الأقصى، وبأنه في حال أقدم أي حاكم عربي على التعامل مع العدو سيجد الشعب العربي يقف بوجهه موقفا موحدا رافضا له ولسياسته التطبيعية مع هذا العدو".