الثالث والعشرون من ايار عام الفين...يوم تحرير معتقل الخيام (تقرير)
تاريخ النشر 13:18 23-05-2022الكاتب: علي شعيبالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
19
اثنان وعشرون عاما على الذكرى و حرارة كسر القيد لازالت تبسط وهجها بين جدران الزنازين المدمرة في معتقل الخيام
الثالث والعشرون من ايار عام الفين...يوم في الذاكرة (تقرير)
الثالث والعشرون من أيار العام 2000 كان المئات من الأسرى على موعد مع الحرية حين اقتحمت جموع المحررين أسوار المعتقل وحطمت اغلال قاطنيه من المعتقلين والمعتقلات، وطرد السجانين والجلادين من العملاء والخونة.
اليوم كان لقاء جامع للأسرى المحررين لإحياء ذكرى خروجهم إلى الحرية بمشاركة محررين من سجون أنصار وعتليت و السجون الصهيونية لتوجيه رسالة إلى السجان حيثما وجد بحضور شيخ الاسرى المحريين عبد الكريم عبيد، الذي يؤكد انه يستشعر المعنويات عند الوصول الى معتقل الخيام فالذكريات موجودة بين هذه الجدران المهدمة، مشددا على ضرورة ان يعرف الناس جميعا ما حصل مع الاسرى لنتحول جميعا الى مجاهدين ومنتفضين لتغيير الواقع .
بعد اللقاء وإلقاء عدد من الكلمات كانت جولة على ما تبقى من المعتقل ومشاركة الزائرين ذكريات المعاناة والتعذيب واستخلاص العبر من المحررين، الذين اكدوا انه بسواعد المجاهدين وصبر الاسرى وعذاباتهم تحول معتقل الخيام الى معقل لتخريج الابطال والاحرار حيث انكسر عنفوان المحتل.
وبالمناسبة شهدت باحات معتقل الخيام زيارة وفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية وأنشطة تعبيرية نظمتها جمعية "كشافة المهدي" احياءً للمناسبة.