بعد الإنخفاض الكبير في سعر صرف الدولار.. ما هي الأسباب مع عدم وجود مبرّرات إقتصاديّة (تقرير)
تاريخ النشر 08:47 25-10-2022الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
25
الإنخفاض الكبير لسعر صرف الدولار في يوم عطلة مساء كان مفاجئاً جداً للكثير من اللبنانيين، فمن دون أي مبررٍ إقتصادي ومن خارج السياق الطبيعي إنخفض حوالى خمسة آلاف ليرة،
سباقٌ بين الأسعار وصرف الدولار.. فكيف يُمكن معالجة هذا الموضوع؟ وعلى من تقع المسؤوليّة؟ (تقرير)
انخفاض سبّب إرباكاً للمواطنين جاء بعد بيان لمصرف لبنان بعدم استكمال شراء الدولار، وما حصل يأتي في سياق عمليّة مضاربة وفق مدير المؤسسة الوطنيّة للدراسات والإحصاء الدكتور زكريا حمودان الذي اعتبر أنّه عندما يتحوّل مصرف لبنان إلى شريك مُضارب،يصبح حاكم مصرف لبنان يلعب دور المضارب في السوق، وهذا ما انتهجه منذ بداية الأزمة وهدفه بحسب حمودان تضييق الفجوة الماليّة في المرحلة الحاليّة تحديداً، مشيراً إلى أنّ الفجوة الماليّة هي الأزمة الرئيسيّة في وجه حاكم مصرف لبنان.
ما قام به سلامة هو جزء من اللعبة الماليّة ولا أثر سياسيّ له برأي حمودان، الذي أشار إلى أنّ في هذه المرحلة ما قام به سلامة هو بعيد عن الأثر السياسيّ، بل له أثر اقتصاديّ، واعتبر أنّ حاكم مصرف لبنان قام بعمليّة "هيركات" كبيرة على ودائع اللبنانيين، ولا يوجد أيّ مُعطى عن الواقع الماليّ في لبنان، وبحسب حمودان فإنّ حاكم مصرف لبنان هو اللاعب القويّ على مستوى التعاميم، وعلى مستوى الإقتصاد اللبنانيّ والماليّة اللبنانيّة، وتسائل حمودان:"يستطيع حاكم مصرف لبنان أن يقوم بكلّ ما يريد من خلال بيان فكيف إذا أصدر تعميم مثلاً؟".
لم يعد اللبنانيون قادرين على معرفة حقيقة التعامل مع سعر صرف الدولار، ولكن أكثر ما يهمّهم هو أن ينعكس انخفاض سعره على أسعار السلع والمنتجات الغذائيّة.