شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لنظيره الفنزويلي إيفان غيل على ضرورة "توحيد القوى لمواجهة الإبتزاز الغربي"، مؤكداً أنّ "من الضروري أن نوحّد قوانا لمواجهة محاولات الإبتزاز والضغوط الأحادية غير القانونية التي يمارسها الغرب".
ولفت لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك إلى أنّ "فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا دول تختار مسارها الخاص"، مؤكداً أنّ موسكو "ستبذل قصارى جهدها ليكون اقتصاد فنزويلا أقل ارتباطاً بأهواء الولايات المتحدة وسياستها".
على صعيد آخر، لفت لافروف إلى أنّ حديث كييف عن "استعادة" شبه جزيرة القرم هي تصريحات "ديماغوجية"، مشدداً على أنّ حلّ النزاعات يجب أن يكون على أساس مبدأ "عدم تجزئة الأمن".
وأكد لافروف أنّ روسيا، إلى جانب الطرف الفنزويلي، تؤيد تسوية الوضع في أوكرانيا ونزاعات أخرى على أساس "مبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وشدد الوزير الروسي على أنّه "لا ينبغي لأي دولة أن تُعزز أمنها على حساب الآخرين وأن تخلق تهديدات لأي أحد".
وسلّم لافروف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دعوة من الرئيس بوتين لزيارة روسيا.
وكان وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس في زيارة رسمية، وهي جزء من جولته في دول أميركا اللاتينية، والتي بدأت يوم الاثنين الماضي من البرازيل.
من جهتها، أبلغت وزارة الخارجية الروسية بأنّ لافروف يقوم برحلة إلى أميركا اللاتينية في الفترة الممتدة من 17 إلى 21 نيسان/أبريل، ومن المقرر أن يزور خلالها البرازيل وفنزويلا ونيكاراغوا وكوبا.