واشنطن مستمرة بتقديم الدعم المطلق للكيان الغاصب من خلال مدّه بأطنان من السلاح (تقرير)
تاريخ النشر 07:27 31-03-2024الكاتب: الهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: إقليمي
10
قطار الدعم للعدو الصهيوني يتواصل، وجديده ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست" من ان الإدارة الأميركية وافقت على تقديم المزيد من القنابل والطائرات الحربية لـ"اسرائيل" بقيمة ملياري دولار ونصف،
واشنطن مستمرة بتقديم الدعم المطلق للكيان الغاصب من خلال مدّه بأطنان من السلاح (تقرير)
هذا واعترف موقع "والا" العبري بأن واشنطن وافقت على تزويد "إسرائيل" بآلاف القنابل والطائرات الحربية، بينها خمسمئة قنبلة "إم.كيه82" زنة خمسمئة رطل، وما الحديث عن التباين في وجهات النظر بين بايدن ونتنياهو سوى في أسلوب إدارة الحرب على غزة، وفق الخبير في العلاقات الدولية طارق عبود، الذي لفت الى ان حديث بايدن عن عملية رفح وكيفية دخولها وزعمه محاولة تقليل الخسائر المدنية تعني انه لا يريد انهاء الحرب، موضحا ان الرئيس الاميركي والمسؤولين الاميركيين لم ينادوا ابدا بإنهاء الحرب بل طالبوا بالهدنة لاستعادة الاسرى الصهاينة، وهذا يؤكد ان التباين الاميركي مع كيان العدو هو على الشكل لا الاهداف .
الولايات المتحدة هي الداعم الاول والرئيس على المستوى العسكري والسياسي لكيان العدو يؤكد عبود، إلا أن بعض الضغط من قبل بايدن هو من أجل الانتخابات الأميركية، مشددا على ان "الرئيس الاميركي جو بايدن عندما يطلب من نتنياهو عقد اتفاق هدنة مع الفلسطينيين انما لا يطلب منه الهزيمة في الحرب، فاليهود في اميركا يصوتون بنسبة 75% للحزب الديمقراطي وكل ما فعله الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب مع الصهاينة من نقل السفارة الاميركية من "تل ابيب" الى القدس واعطاء الجولان للكيان الصهيوني لم يشفع له في صناديق الاقتراع وصوت اليهود للرئيس بايدن لذلك هو يعتبر بان هناك اتحاد بين كيان العدو واميركا وهو قال سابقا ليس عليك ان تكون يهوديا لتكون صهيونيا".
واشنطن هي من تدير الحرب وهي الشريكة الكاملة للعدو الصهيوني في حرب الإبادة على غزة، وأي خلافٍ في وجهات النظر يأتي في إطار المصالح السياسية للرئيس الأميركي ليس إلا.