سيد الانتصارات والامين على الدماء السيد نصرالله.... ببقائك الى جانبنا من عليائك سنحقق أغلى الانتصارات(تقرير)
تاريخ النشر 10:50 30-09-2024الكاتب: الهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
26
على يديه تحققت الكثير من الإنجازات هو الذي وعد شعبه بالنصر دائماً، رأس الحربة في مقارعة العدو الصهيوني، قائد الانتصارات بحق.
سرايا القدس تنعى سماحة السيد حسن نصرالله أبو هادي
عام 1996، كانت أولى الانتصارات، وجلّ ما أراده العدو آنذاك في عملية "عناقيد الغضب" قصم ظهر المقاومة وتدمير مخازن الصواريخ ومنصات الرماية الأساسية، أهداف فشل في تحقيقها وكان تكريس تفاهم نيسان.
معادلة الردع مع الكيان الاسرائيلي من خلال القوة الصاروخية مكنت المقاومةَ من تحقيق التحرير عام 2000، ليعلن السيد حسن نصر الل حينها من بنت جبيل العبارة التي قلبت الموازين.
حرب تموز عام 2006 كانت محطة مفصلية، خرج فيها الأمين العام مرات عدة ليخاطب الناس والمجاهدين ليتحقق بعد ذلك الانتصار الإلهية.
لم تكد تمر سنوات حتى أخرج الاميركي العصابات التكفيرية إلى سوريا ولبنان، فكانت المشاركة في المواجهة حتى إعلان التحرير الثاني عام 2017 بعد معركة "وإن عدتم عدنا" لتحرير الجرود.
تحرير القدس وفلسطين كان الهدف الأول والأخير للمقاومة، وبعد سنوات من الدعم جاءت عملية الإسناد مع طوفان الأقصى وعدم ترك غزة وحيدة.
عزيزاً كنت يا أميناً على الدماء، معك صُنعت أجمل لحظات الفخر والعز، وببقائك إلى جانبنا من عليائك سنحقق أغلى الانتصارات.