الاستحقاق الرئاسي إلى الواجهة وسط تأكيد على ضرورة إجرائه في موعده بعيداً من الإملاءات الخارجية (تقرير)
تاريخ النشر 10:04 03-01-2025الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
10
على مرمى أيام من جلسة التاسعة من كانون الثاني تتكثف حركة الاتصالات والمشاورات حول انتخاب رئيس جديد للجمهورية ينهي قطوعَ الفراغ المستشري على مدى أكثر من سنتين.
مرحلة الفراغ الرئاسي بدأت.. والرئيس عون: إنتخاب رئيس جديد للجمهورية صعب المنال
حراك داخلي كبير يشهده هذا الاستحقاق من دون أن تتضح معالمه في ضوء الضبابية الكبيرة التي تلفّ على حركة الاتصالات من جهة وغياب أفق التوافق بين المكونات اللبنانية من جهة ثانية.
وأمام هذا المشهد يقف الجميع أمام مسؤولياتٍ كبيرة في هذا الاستحقاق، وفق ما يرى الكاتب والمحلل السياسي الدكتور وسيم بزي، مشيراً إلى أن اختيار الرئيس نبيه بري موعد التاسع من كانون الثاني لانتخاب الرئيس كان اختيارأً مُحكماً ودقيقاً في مرحلة زمنية فاصلة تفرض على الجميع التحدّي ضمن استحقاقٍ داخلي يخلط أوراقاً كثيرة، حيث الأولوية تقتضي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم وفرض توازنات جديدة باتجاه اختيار رئيس توافقي.
ويرى بزي أن جميع القوى السياسية اليوم أمام فرصة لإنقاذ لبنان من المخاطر الخارجية بانتخاب رئيس توافقي، وهذه هي الفرصة الوطنية الحقيقية لتثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب وحماية لبنان من تداعيات الأحداث في سوريا والتأسيس لمرحلة وطنية مشتركة في المرحلة المقبلة.
وفي مقابل الاملاءات الخارجية التي تحاول بعض الدول الاقليمية والدولية فرضها على لبنان، ثمةَ مَن يصر على ضرورة انتخاب رئيس للبلاد من صناعة وطنية قادرٍ على معالجة الملفات الداخلية من جهة ومواجهة التحديات الخارجية وفي مقدمها التهديدات الاسرائيلية المتواصلة للبنان من جهة ثانية.