النائب علي فياض: الكيان الصهيوني اصطدم بالجدار الإيراني حيث نأمل أن تتلاشى ‏اندفاعته
تاريخ النشر 17:37 15-06-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: العلاقات الإعلامية حزب الله البلد: محلي
3

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، الأحد، أن "منطقتنا تمر بمرحلة تاريخية حاسمة"، وأن "الكيان الصهيوني اصطدم بالجدار الإيراني.

النائب علي فياض في بلدة حومين التحتا 15-06-2025
النائب علي فياض في بلدة حومين التحتا 15-06-2025

وخلال كلمة ألقاها في أسبوع الشهيد فضل عباس عيسى (جهاد ‏السيد) في بلدة حومين التحتا جنوب لبنان، بحضور علماء دين وشخصيات سياسية واجتماعية وتربوية وحشد من ‏أهالي البلدة والقرى المجاورة، رأى النائب علي فياض أن "منطقتنا تمر بمرحلة تاريخية حاسمة"، مشيرًا إلى أن "الكيان الصهيوني، ‏الذي اندفع بإنجازات متوحشة وإجرامية في غزة ولبنان، والذي توسّع في احتلاله لأجزاء واسعة من سوريا، ‏واستند إلى ذلك للقول بأنه يعيد هندسة الشرق الأوسط الجديد، اصطدم بالجدار الإيراني، حيث نأمل أن تتلاشى ‏اندفاعته وأن تتحطم آماله، وأن يعود إلى حيث الحقيقة الراسخة: إنه كيان مصطنع وغريب، وأنه لا يعيش ويقوى ‏إلا بالدم والاغتيالات وحروب الإبادة والتوسع بالاحتلال، وأن كل ذلك إنما هي عوامل تصنع قوة مؤقتة وغير ‏طبيعية، لن يُكتب لها الاستمرار على المديات الطويلة".‏

وأضاف عضو كتلة الوفاء للمقاومة أن "لقد وقعت هذه الحرب في عيد الغدير، الذي نستعيد معه المعادلة التاريخية الخالدة، كي نقول إن ‏في المواجهة بين الكيان الإسرائيلي والجمهورية الإسلامية، برز الإيمان كله في مواجهة الطاغوت كله، وبرز ‏طلاب الحرية والكرامة والاستقلال، في مواجهة الاستكبار كله".‏

وتابع النائب علي فياض قائلًا: "إن ما سعى إليه الكيان الغاصب في أن تشكل هذه المواجهة مع إيران منعطفًا يتوج فيه هيمنته على ‏المنطقة، سيؤدي بإذنه تعالى إلى نتائج معكوسة، ليبدأ مسار تصحيح الاختلالات التي أصابت الشرق الأوسط، ليدفع ‏الكيان الغاصب الثمن الذي يعيده إلى المربّع الأول".‏

وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة أن "الجمهورية الإسلامية تؤكد مصداقيتها ودورها التاريخي، في أنها الدولة التي واجهت الكيان الغاصب ‏المدعوم من قبل أميركا وكل قوى الاستكبار الغربي، وأمطرت كيانه بالصواريخ، وتحمّلت عبء هذه المواجهة في ‏ظل كل هذا المناخ التطبيعي والاستسلامي الذي يطبع السياسات الرسمية العربية"، مشددًا على أن "إيران هي ‏الدولة وهي الثورة، التي أخلصت في مواقفها قولًا وفعلًا، إنها مع فلسطين ومع كل المقاومات الشريفة التي سعت ‏لمواجهة الاحتلال الغاصب".‏

وخلص النائب علي فياض إلى القول "إننا نشهد أيامًا وساعات تاريخية مباركة، بإذنه تعالى ستضع حدًا لكل أوهام الواهمين، ‏الذين يعتقدون أن إسرائيل ومن خلفها أميركا، هي قادرة على أن تفعل ما تريد. هي قادرة على القتل والاغتيال ‏والتدمير، لكنها لن تكون قادرة على الانتصار، ولن تكون قادرة على إنهاء إرادة المقاومة وإرادة مواجهة ‏العنصرية والاحتلال والتوحش".‏