الإملاءات الخارجية في قرارات مجلس الوزراء وخطورتها (تقرير)
تاريخ النشر 18:54 06-08-2025الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
سلسلة من الوعود سبقت جلسة الحكومة يوم الثلاثاء على اعتبار أنها لن تكون استفزازية، ولا أحد يريد حصول مشكلة سياسية، إلى أن اجتمع مجلس الوزراء وناقش على مدى ساعات بندَ ما سمي بحصرية السلاح،
ما هي الأدوار التي تلعبها دولٌ عربية وغربية في عملية تأليف الحكومة اللبنانية.. وهل من تسويةٍ في الأفق؟ (تقرير)
وتقرر الخروج بقرار، كيف لا والأميركي والسعودي ضغطا بهذا الاتجاه والمسؤولون لا يملكون سلطة إلا تنفيذ الإملاءات، وهو ما ظهر في جلسة الحكومة وفق رئيس تحرير صحيفة "سفير الشمال" غسان ريفي، الذي أكّد في حديثٍ لإذاعة النور أنّ رئيس الحكومة نواف سلام كان يتحدث في جلسة أمس عن حصرية السلاح "وكأنه يقدم هدية للراعي الأميركي والراعي الإقليمي ويتخذ هذا القرار الذي يشكل انقلابًا على الطائف وعلى الدستور اللبناني ويفقد الدولة اللبنانية العقيدة التي نشأ عليها منذ اتفاق الطائف لجهة العداء لإسرائيل".
وأضاف ريفي أنّ ما حصل بالأمس كان قرارًا ارتجاليًا يقوم على خدمة المشروع "الإسرائيلي".
الإصرار على خروج الحكومة بقرار دون الأخذ بالاعتبار التداعيات، يؤكد برأي ريفي أن السلطة لا تعمل سوى تنفيذ الأجندة، إذ أنّ الإصرار على اتخاذ قرار من دون وجود قائد الجيش والرجوع إليه في قرار مصيري يهدد أمن الوطن في هذه الظروف، يؤكد بأن هناك أمر عمليات جاء للحكومة من أجل تنفيذ القرار الأميركي والقرار الإقليمي بهذا الاتجاه.
ولفت ريفي في حديثه لإذاعتنا أنّ هذا القرار جاء من دون أن يتم البحث به وبتداعياته، وما يمكن أن يؤديه من أزمات ومشاكل ومن وضع الجيش في وجه الشعب.
لم يكن سلاح المقاومة يوماً إلا في وجه العدو الإسرائيلي، والمستغرب أن تتخذ الحكومة قراراً بشأنه، فقط لأن بعض الدول العربية والدولية وفي مقدمها الولايات المتحدة تريد ذلك.