برغم جنوحها نحو التهدئة المرحلية على الحكومة العودة عن قراراتها المتهورة حفظاً للبنان وشعبه. (تقرير)
تاريخ النشر 07:24 09-09-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
0
بعد أن وضعت لبنان وسلمه الأهلي في عين الأخطار نتيجة قراراتها المتهورة فرملت الحكومة إندفاعتها مرحلياً تحت وطأة الضغوط الداخلية التي فرضت عليها عودة الحديث عن استراتيجية للدفاع الوطني ووضع الكرة في ملعب العدو المطلوب منه تطبيق إتفاق وقف إطلاق النار.
مجلس الوزراء عيّن محمد قباني رئيساً للإنماء والإعمار ووضع محافظ الشمال رمزي نهرا بتصرف وزير الداخلية
فما هو المسار المفترض أن تسلكه الحكومة لتصحيح خطيئتها نسأل رئيس تحرير موقع "سفير الشمال" الالكتروني غسان ريفي الذي شدد على ضرورة قيام رئيس الحكومة بتصحيح هذا الخطأ بسلسلة قرارات تحمي لبنان لافتا الى ان الحفاظ على السيادة اللبنانية تكمن بتصدي لبنان للعدو وتفعيل كل ما يمكن لصد هذا العدوان وعلى الحكومة اعادة النظر بكل هذه القرارات وان تتراجع عنها وتصّوب البوصلة وان تبدا مرجلة جديدة هي مرحلة الخامس من ايلول لجهة بناء استراتيجية دفاع وطني بالتعاون مع المقاومة.
وحذر ريفي من استمرار الحكومة بسياسة الإرتهان للخارج مشددا على ان السيادة الوطني لا تتجزأ والارتهان هو انتهاك للسيادة الوطنية الخضوع للاميركي هو ضرب للسيادة اللبنانية وضرب للكرامة الووطنية وللاسف الشديد نحن امام حكومة مرتعنة لا تستطيع مواجهة "اسرائيل"وبالتالي لا تستطيع ان تقول لا لاميركا وبالتالي يجب تصحيح هذا الامر لان ما تقوم به الحكومة لا يشبه لبنان ولا يشبه نضال لبنان ومقاومة لبنان وحتى تطلعات الشعب اللبناني وان اختلف في الداخل على بعض الامور لكنه لا يمزح في التعاطي مع العدو الاسرائيلي وضرورة مواجهة هذا العدوان الذي تعتبره الحكومة طبيعيا.
هي مصلحة الوطن يجب أن تكون بوصلة الحكومة المطالبة اليوم قبل الغد بالعودة عن قر اراتها لحفظ لبنان واللبنانيين.