إعلام العدو ونتنياهو يكشفان سيناريوهات الحرب "الإسرائيلية" المخططة على لبنان قبل طوفان الأقصى
تاريخ النشر 09:51 12-12-2025الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
في النقاشات المغلقة داخل الكيان الصهيوني كانت "إسرائيل" تخطط لتوجيه ضربة استباقية إلى لبنان قبل اندلاع عملية طوفان الأقصى، ضمن سياقِ تقييمٍ استراتيجيٍّ واسع لمناقشة أولوياتِ المواجهة المقبلة: هل تبدأُ تلُّ أبيب بضرب إيران ومُفاعلاتِها النووية؟
إدانات عربية واسعة لتصريحات نتنياهو بشأن "رؤية إسرائيل الكبرى"
أم تفتح المعركةَ من لبنان لضربِ حزب الله أولاً باعتباره التهديدَ الأقربَ والأكثرَ جهوزية؟ فكيف كانت تجري التحضيرات لشن حرب على لبنان.. عن ذلك يحدثنا الخبير في الشؤون العبرية علي حيدر.
ويوضح أن قيادة المنطقة الجنوبية المسؤولة عن منطقة غزة في جيش العدو، رفعت توصيات واقتراحات بشن نمطين من العمليات منها ما سمي محدوداً باغتيال محمد الضيف والسنوار، ومنها ما اعتبر واسعاً نسبياً، ولكن كانت قيادة الأركان رفضت ذلك باعتبار أن الأولوية هي الجهوزية لحزب الله وللبنان.
الخطط العسكرية الإسرائيلية التي كانت معدة للبنان لا تحتاج إلى أي استدلال وفق ما يرى حيدر، وهذا ما كرره نتنياهو بعد طوفان الأقصى في عدة مناسبات ولقاءات، وآخرها اجتماعه الواسع مع السفراء "الإسرائيلين" حول العالم.
حيث ألقى فيه نتنياهو كلمة مطولة حول الحرب منذ بدء طوفان الأقصى إلى الآن قل فيها:" في اليوم التالي عندما قلت تغيير الشرق الأوسط كنت أقصد غزة وحزب الله وإيران. ولكن كان هناك سؤال من أولاً؟ هل غزة ؟ أو نفاجئ حزب الله بالحرب؟ كان هناك رأيان معروفة أنه كان هناك رأيان: الجيش يدفع باتجاه لبنان ونتنياهو باتجاه غزة. وفي اليوم الرابع لطوفان الأقصى، حُسم القرار بضرب غزة والقوة العسكرية الرئيسية لحماس ثم نلتفت إلى الشمال وشن حرب على حزب الله".
التحضيرات لم تكن محصورة بالنقاشات، بل رافقها تعزيزات ميدانية واستطلاعات جوية مكثفة على الحدود اللبنانية، إضافة إلى تدريبات تحاكي اقتحام مناطق في الجنوب.
اللافت أن تلك الخطط وُضعت جانباً فجأة بعد انطلاق عملية "طوفان الأقصى"عل اعتبار أن الأولوية لدى العدو تتعلق بشن حرب على لبنان باعتبارها الخطر الابرز على الكيان الصهيوني.